قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

معالجة التهميش التنظيمي 4/6 "الوعي التنظيمي" بقلم د.مازن صافي

التنظيم هو الإطار العام، وبالتالي فهو ليس هدفا في ذاته،وإنما هو وسيلة لتحقيق غاية، أي أنه أداة لتحقيق هدف، وهذا الأمر يتحتم معه أن يتضمن التنظيم توضيح مختلف العلاقات بين الأعضاء والأطر وبين البيئة الخارجية "المجتمع –الجماهير"، وتحديد الأساليب التي يؤدي بها الأعضاء في الأطر مهامهم ومسؤولياتها، وأنشطتهم، بحيث يتحقق التجاوب والتناسق بين مختلف أجزاء التنظيم، وبهذا يمكن معالجة جزء هام من الممارسة الخاطئة التي يمكن أن تحدث إن أهمل ما سبق والنتيجة هي "التهميش" للتنظيم نفسه أمام "المجتمع –الجماهير"، وكذلك التهميش في مستويات أجزاء التنظيم.

 
إن أسوأ تأثير يحدثه التهميش، يشمل شخصية الفرد "العضو"، ويلي ذلك ما يتعلق بشخصيته، مثل القدرات الشخصية، والمزاج العام " تقبل تنفيذ المهام-الانضباط-الالتزام" أي تتأثر مجموعة مسلكيات رئيسة في نجاح العمل التنظيمي، وكما أن التهميش يعمل على تغيير السلوك الطبيعي للعضو مثل الهدوء و درجة الانفعال والنشاط والخمول، والجرأة والاندفاع، والتعقل والتبصر، بالتالي يصنف التهميش التنظيمي بأنه مؤثر سلبي ومدمر في البيئة التنظيمية والسمات الشخصية.
 
إن حدوث التهميش التنظيمي ، وغياب المحاسبة ومبدأ الثواب والعقاب، وتعريف  وتحديد المعايير القيادية والمهام وقدسية العضوية، يجعل الإطار التنظيمي أشبه بـ"حلاق القرية" هذا الحلاق الذي كان يمارس مهنة الطب، وانتهى دوره حين دخل نور العلم في القرية وتخرج الطلاب من التخصصات المختلفة ومنها الطب وأنشأت المستوصفات والمستشفيات والعيادات والمدارس، وتراجع دور "حلاق القرية" وحتى ان الحلاقة نفسها تغيرت وتنوعت وأصبحت تحت رقابة الوقاية الطبية. 
 
إن أهم علاج للتهميش هو الوعي التنظيمي وتطبيق النظام وحماية العضوية ورفض القمع الفكري وحرية النقد، وهكذا ينجح التنظيم ويتراجع الانفلاش والتفشيل والاستزلام والضعف وتوثق العلاقة مع البيئة الخارجية .

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026