النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

أجواء خماسينية مبكرة

معن الريماوي

تسود المنطقة هذه الأيام خاصة مع نهاية فصل الشتاء تقلبات جوية مبكرة تؤدي إلى تحول تدريجي في طبيعة المناخ، حيث يصبح مغبرا، وتهب رياح نشطة محملة بالأتربة والغبار، وهذا بدوره يؤثر سلبا على المحاصيل الزراعية، وصحة المواطنين.

ووفق دائرة الأرصاد الجوية، فإن الأجواء الخماسينية جاءت مبكرة هذه الأيام، رغم أن نشاطها يمتد نحو خمسين يوما من العاشر من نيسان، ولغاية الأول من حزيران، يصاحبها هبوب رياح حارة وجافة محملة بالرمال بكميات كبيرة، ويكون مصدرها الصحراء الكبرى والصحراء العربية، ما يؤدي الى تقليل مدى الرؤية الأفقية.

مدير الدائرة يوسف أبو أسعد يشير إلى أن "الأجواء الخماسينية التي تسود المنطقة في فصل الربيع، يصاحبها ارتفاع على درجات الحرارة، حيث تحمل معها الهواء الساخن، والأتربة، والغبار".

وفيما يتعلق بتداعيات ذلك على صحة المواطنين، يقول الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة أسامة النجار، هذه الرياح المصحوبة بالغبار تسبب الإصابة بأمراض الحساسية في الجهاز التنفسي، والزكام، وأزمات الربو، إضافة الى التهابات الجهاز التنفسي.

ودعا النجار المواطنين الى استخدام الحقن المساعدة على مقاومة الحساسية، والحد منها، إضافة إلى وضع كمامة تجنبا لاستنشاق الغبار، خاصة من يعانون من الحساسية العالية.

وحول تأثيره على المحصول الزراعي، أوضح مدير دائرة البستنة الشجرية في وزارة الزراعة أشرف بركات "أن الأجواء الخماسينية تؤثر على جودة الإنتاج، خاصة الزراعة البعلية، كالقمح والشعير، إضافة إلى امكانية انتشار بعض الأمراض الضارة بالمحاصيل، مثل: الفطريات والحشرات".

كما أوضح مدير دائرة الزيتون رامز عبيد "أن الغبار يؤدي الى تقليل الرطوبة الأرضية، وزيادة في عملية النتح في أوراق النباتات، ما يفقد النباتات كمية من المياه"، مضيفا أن "خطورة هذا الجو تتعاظم في شهر آيار، حيث تتعرض النباتات إلى إجهاد قوي وجفاف، نظرا لعدم هطول الأمطار في تلك الفترة".

إلى ذلك، شكا مواطنون من المخاطر التي قد يتعرضون لها نتيجة تبعات هذه الأجواء، من ضيق في التنفس، والتهابات حادة في الجهاز التنفسي، وغيرها من الأمراض التي تهدد حياتهم.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026