مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

هيئة شؤون الأسرى: الدعوة لتشكيل لجنة تحقيق دولية في ظروف استشهاد (9) اسرى في معتقل النقب الصحراوي

أفاد رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، أن تسعة أسرى فلسطينيين قد استشهدوا في معتقل النقب الصحراوي منذ افتتاحه في آذار(مارس) عام 1988، إثر اصابتهم بأعيرة نارية، أو جراء التعذيب والاهمال الطبي.
 
ودعا فروانة الى ضرورة التحرك الجاد وتوثيق تلك الحالات التي سقط فيها شهداء داخل المعتقل، والضغط على المؤسسات الحقوقية والإنسانية ذات العلاقة بهدف تشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على ظروف وملابسات استشهادهم ومحاسبة المتسببين في وفاتهم، خاصة وان ثلاثة منهم كانوا قد استشهدوا بعد اصابتهم بأعيرة نارية. وذلك على قاعدة أن الحق لا يسقط بالتقادم
 
جاءت تصريحات فروانة هذه في بيان صحفي وزعه بمناسبة مرور 28 عاماً على افتتاح المعتقل المذكور في السابع عشر من آذار/مارس عام 1988.  
 
وذكر فروانة أسماء الشهداء وتاريخ وظروف استشهادهم وهم:
- أسعد الشوا (19 عاماً) من مدينة غزة ، وبسام السمودي (30 عاماً) من قرية اليامون في جنين بالضفة الغربية، واستشهدا بتاريخ 16-8-1988 بعد إصابتهما بعدة أعيرة نارية.
- محمد صالح الريفي مواليد 1933، من سكان مدينة غزة استشهد بتاريخ 10-8-1989م نتيجة الإهمال الطبي.
- حسام سليم هاني قرعان مواليد 1966 من قلقيلية واستشهد بتاريخ 28-8-1990م جراء التعذيب والاعتداء بالغاز.
- أحمد ابراهيم بركات من مواليد 1966 وسكان مخيم عين الماء القريب من نابلس واستشهد بتاريخ 5-5-1992م نتيجة التعذيب.
- أيمن ابراهيم برهوم من مواليد 1969 وسكان رفح واستشهد بتاريخ 27-1-1993 اثر الضرب والتعذيب.
- جواد عادل عبد العزيز أبو مغصيب مواليد 1987من دير البلح بغزة واستشهد بتاريخ 28-7-2005 نتيجة لإهمال الطبي.
- جمال حسن عبد الله السراحين مواليد 1970 بلدة بيت أولا –شمال الخليل واستشهد بتاريخ 16-1-2007 جراء الإهمال الطبي وكان معتقلاً ادارياً.
-  محمد صافي الأشقر من صيدا بطولكرم واستشهد بتاريخ 22-10-2007 بعد إصابته بأعيرة نارية في الرأس بشكل مباشر.
 
وأوضح فروانة أن معتقل النقب الصحراوي افتتح خلال انتفاضة الحجارة في السابع عشر من آذار(مارس) عام 1988م ، ومن ثم تم إغلاقه في منتصف عام 1996م. ولكن في الأول من نيسان (ابريل) عام 2002 وخلال انتفاضة الأقصى أعادت سلطات الاحتلال افتتاحه من جديد لذات الهدف الذي افتتح من أجله في المرة الأولى، أي لاستيعاب المعتقلين الجدد وقمع الانتفاضة.
ويقع معتقل النقب الصحراوي في صحراء النقب جنوب فلسطين،  في منطقة  عسكرية خطرة متاخمة للحدود المصرية، إضافة إلى أنها غير آمنة حيث تجرى بداخلها تدريبات عسكرية بالأسلحة الحية، تُعرض كل شخص في المكان لأخطار الحرب، علاوة على قسوة ظروفه الطبيعية والمناخية طوال السنة، ووجوده في بيئة ملوثة حيث قربه من "مفاعل ديمونا" وفي منطقة تُستخدم لدفن النفايات النووية. ولربما هذا ما يفسر ظهور أمراض خطيرة بين أوساط المعتقلين هناك، وتزايد أعداد المرضى في صفوفهم. مما يشكل خطراً على حياة وصحة المعتقلين هناك.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026