النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

تدهور الوضع الصحي لعدد من الاسرى والمصابين في سجون الاحتلال

 أفاد محامي هيئة الاسرى كامل الناطور، اليوم السبت، ان المحكمة المركزية الاسرائيلية في القدس ستنظر في طلب هيئة شؤون الاسرى يوم 30/3/2016 بإدخال طبيب الى الاسير سامي ابو دياك سكان جنين المصاب باورام في الامعاء ووضعه الصحي صعب للغاية حيث يقبع في مستشفى الرملة الاسرائيلي.

وقال الناطور ان سلطات السجون ماطلت منذ عدة شهور في السماح بإدخال طبيب للاسير ابو دياك مما اضطر هيئة الاسرى الى تقديم طلب للمحكمة للسماح بإدخال طبيب له لإجراء الفحوصات الطبية له تمهيدا للمطالبة بإطلاق سراحه بسبب حالته الصحية الخطيرة.

وقال الناطور ان اطباء السجون يتحملون المسؤولية في التدهور الصحي الذي جرى على الاسير ابو دياك بسبب حالة التلوث والتسمم التي اصيب بها عندما عندما اجرى عملية جراحية في مستشفى اساف هروفيه ونقل بعدها الى عدة مستشفيات مما ادى الى اصابته بالتسمم وإجراء 3 عمليات جراحية أخرى تم خلالها استئصال الاورام من الامعاء.

ويذكر ان الاسير سامي عاهد ابو دياك 33 عاما محكوم بالسجن 3 مؤبدات و30 عاما ومضى على اعتقاله في سجون الاحتلال 13 عاما .

ومن جهة اخرى نقل محامو الهيئة شهادات عن تدهور الاوضاع الصحية لعدد من الاسرى القابعين في السجون وهم:

حسين رشاد جبر : سكان رام الله (25 سنة) ويقبع في سجن عوفر منذ 8/2/2016 يعاني من ارتجاج في جسده بسبب مشاكل في الاعصاب ويصاب بحالات تشنج بين فترة واخرى.

وقال محامي الهيئة لؤي عكة ان إدارة السجن قد عزلته لوحده لمدة 10 ايام تحت حجة انه هدد بالانتحار ، فتم وضعه في غرفة مزودة بالكاميرات على مدار الساعة.

رؤوف حسين صنوبر: سكان بيرزيت قضاء رام الله ، معتقل منذ 2/2/2016، افاد لمحامي الهيئة لؤي عكة انه مصاب بالرصاص في رأسه، وعنده تلف في العظام وتجويف ظاهر للعيان في الرأس ويسبب له آلام شديدة.

وأفاد الاسير الذي يقبع في سجن عوفر انه بحاجة الى إجراء عملية جراحية في رأسه، وانه قد سقط عدة مرات داخل الحمام بسبب دوخة تحصل معه يفقد خلالها التوازن ، فيقع على الأرض وينزف الدماء من رأسه.

جميل سليم يونس قصراوي: 62 سنة، سكان نابلس ، اعتقل يوم 9/7/2015 ويقبع في سجن عوفر، أفاد انه يعاني من مشاكل صحية في عضلة القلب ومن ضغط الدم وانه يتناول عدة ادوية لتمييع الدم.

وقال للمحامي عكة انهم نقلوه عدة مرات الى مستشفى الرملة ولكن لم يقدم له العلاج وانه نقل مرة اخرى الى مستشفى تشعار تصيدق ولم يقدم له العلاج.

وقال قصراوي انه يعاني من مشاكل في التنفس واحيانا يغيب عن الوعي.

مصعب محمد ابراهيم غنيمات، 17 سنة سكان صوريف قضاء الخليل، اعتقل يوم 23/10/2015 ، يقبع في سجن عوفر ، افاد انه اصيب برصاص الاحتلال عند اعتقاله ومن مسافة صفر في قدمه ونقل حينها الى مستشفى هداسا عين كارم ومكث 18 يوما.

وأفاد للمحامي عكة انه نقل الى مستشفى الرملة ومكث هناك شهرين ولم يستفد اي شيء، وأنه يعاني الان من صعوبة في تحريك كف القدم ومن آلام شديدة ، وانه لا يتناول سوى المسكنات، ولا يستطيع الحركة والمشي بشكل طبيعي.

رائد محمد ابراهيم بدوان، سكان بدو قضاء رام الله 52 عام، اعتقل يوم 6/8/2015، ويعاني من الاصابة بالرصاص في يده وظهره ورئته وارتفاع في السكري.

وقال للمحامي عكة انه يشعر بآلام شديدة في يده اليسرى المصابة، وانه لا يتناول سوى المسكنات ، وان الاطباء وعدوه بإجراء علاج طبيعي ، ولكن لم ينقذوا ذلك.

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026