قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

قانون الدمار الاجتماعي - حافظ البرغوثي

لم أتابع تفاصيل قانون الضمان الاجتماعي الذي أقر مؤخرا وأثار جدلاً ومسيرات رافضة له .. لكن السرعة التي تم فيها سلق واقرار القانون توحي بوجود ثغرات كان يجب الانتباه اليها؛ وهي خليط بين بخس في حقوق العامل او الموظف كما يقول خبراء قانون ونقابيون وبغض النظر عن مدى صحة هذه التظلمات، الا ان الواجب كان يقتضي طرح القانون كمشروع للنقاش في ورشات عمل قانونية وعمالية ونقابية ومؤسساتية حتى يمكن ضبطه بحيث يوازي قانون التقاعد العام لا ان يكون أقل منه .. 
واظن انه قبل اقرار قانون الضمان حتى لا يتحول الى قانون دمار علينا تطبيق قانون العمل بحذافيره أولا ثم وضع ضمانات لقانون الضمان بحيث تكون هناك جهة ضامنة للضمان فقد سبق ان تم التصرف بأموال العمال وحقوقهم لدى اسرائيل وكذلك بأموال المتقاعدين، فمن يضمن أموال الضمان؟ التروي قبل اقرار القوانين ضروري دوما وأذكر هنا انني انتقدت اقرار المجلس التشريعي أيام الرئيس الراحل ابو عمار لقانون المنظمات غير الحكومية بسرعة وخلال أيام من عرضه؛ لأن من وضعه هم اصحاب المنظمات غير الحكومية والمستفيدون منها وأعضاء في التشريعي تمددوا على عشرات المنظمات وكانت النتيجة ان لدينا الآن آلافا من المنظمات غير الحكومية تستقطع أموالها من الأموال المخصصة للشعب الفلسطيني وتصرفها سبهللة حسب أمزجة اصحابها، بمعنى انها شركات خاصة وليست منظمات. 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026