الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الاسير محمد داود يروي "رحلة التعذيب" التي تعرض لها

 ادلى الاسير محمد اسعد محمد داوود سكان مخيم الدهيشة، افادة عن تعرضه لتعذيب قاسي منذ لحظة اعتقاله في 9/3/2016، حيث يقبع في سجن عوفر العسكري.

وقال الاسير محمد في شهادته لمحامي هيئة الاسرى لؤي عكة إنه اعتقل من البيت الساعة الثالثة فجرا بعد العبث بمحتويات البيت وبث الرعب في صفوف الاطفال النائمين.

ونقل المحامي عكة عن الأسير داوود: أن الجنود وضعوه معصبا ومقيدا على ارضية الجيب العسكري، "وبدأ الضرب يأتيه من كل جهة وعلى كل أنحاء جسده دون رحمة منهم وهو فقط يتلقى الضربات والصفعات واللكمات دون الانتباه لها ودون التأهب لقدوم ضربات وتأتيه فجأة، الامر الذي يزيد من قوتها والامها، وتركز ضربهم على منطقة البطن، لمجرد انه بالبداية ابلغهم انه يعاني من مرض في المعدة ويصرخ من الالم وقد ازدادت قوة الضربات وعلى البطن".

وأردف: بعد ذلك اخذوه ووضعوه داخل كرفان ساخن جدا من الداخل ولم يتركوه لحظة حيث تناوبوا بالدخول عليه وضربه ايضا على بطنه، ما ازداد الالم من افعالهم هذه، وبقي ما يقارب الثلاث ساعات. وفي عتصيون حيث تم نقله الى هناك فقد طلب من الجنود ان يأتيه ضابط كبير ليبلغه عن مرضه في المعدة (لديه جرثومة في المعدة منذ قبل الاعتقال) وعندما سمعوا منه انه يريد ضابطا سخروا منه وضحكوا عليه ولم يلبوا له ذلك.

وتم التحقيق مع داوود من  الساعه 7 صباحا وابلغ المحقق بآلامه الحادة من جراء الضرب على مكان يعاني منه فلم يحرك المحقق ساكنا، ولم يستمع إليه وكأن الامر لا يعنيه. واستمر التحقيق معه على مراحل لغاية الساعة السادسة مساء من ذات اليوم، وكان المحقق طوال الوقت يصرخ عليه ويتعامل معه بقسوة في الحديث دون ان يضربه، ولم يعرف اسم ذلك المحقق الذي لم يحوله الى طبيب وبالتالي لم يشاهده ويعاينه طبيبا طوال مكوثه في عتصيون التي استمرت 11 يوما، وفق رواية الأسير داوود للمحامي.

وعند نقله الى عوفر لم يره طبيبا ولم يعطى أي دواء، وتناول من دواء الاسرى للسعال الذي أصابه ومسكنات لحالته وآلامه، علما انه كان يأخذ 4 حقن يوميا قبل الاعتقال وصار يعاني الآن من تقيحات في البلعوم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026