الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الانقسام وامراضه الجانبية الخبيثة - يحيى رباح

قرابة تسع سنوات مرت على الانقسام الذي نفذته حماس في الرابع عشر من حزيران 2007، لكنه فشل فشلا ذريعا في اكتساب اي غطاء وطني أو سياسي أو اخلاقي او ديني، وظل عاريا لا يستر عوراته اي شيء، مدان فلسطينيا على كل المستويات، رغم كثرة اللاعبين الاقليميين الذين نفخوا في ناره السوداء بأشكال عديدة وأولهم واخطرهم على الاطلاق هي اسرائيل التي فكرت في صنعه اول مرة في عام 1985 حين طلبت الحكومة الاسرائيلية آنذاك من العديد من مراكز الابحاث عندها ان يضعوا تصوراتهم عن مستقبل قطاع غزة خارج المسار الفلسطيني عبر مآزقه المتراكمة، وكان الاخوان المسلمون في ذلك الوقت في طور المجمع الاسلامي لأن حماس لم تكن قد نشأت بعد، وكان التصور الغالب هو تسليم قطاع غزة لهم، وكان تقريرهم ان الوضع سيسوء الى حد الاستحالة، أو ان انفجار قطاع غزة سيحدث في سيناء، هذا ما كان مقدر ان يحدث لولا أن الجيش المصري العظيم حارس مصر التاريخي الأمين تدخل في اللحظة والحاسمة وتخلص من الاخوان المسلمين ومؤامراتهم وظلت مصر كما عهدناها هي المحروسة بعناية الله وبطولة شعبها وجيشها، وظل مأزق الانقسام قائما كالنار التي تأكل نفسها حتى يومنا هذا. لكن الانقسام الذي فشل في الحصول على اي غطاء وطني أو سياسي أو اخلاقي أو ديني، استطاع ان ينتج اعراضا لأمراض جانبية خبيثة من بينها ما تعرضت له شخصيا منذ ايام حين نشرت صحيفة الرسالة على صفحتها الاولى تصريحات منسوبة لي في مقابلة من الوهم، فلم يكن هناك مقابلة كنت معترض على طريقة حماس في اثارة موضوعات تهرب اليها للتغطية على فظاعاتها السياسية والسلوكية الاخرى التي اوصلت قطاع غزة الى هذه الحال. هناك كثير من الاعراض الجانبية لهذا الانقسام الفاشل الذي لن يكتسب شرعية بل سيزيد انكشافا مع كل تقدم الى الامام ينجزه شعبنا الفلسطيني في مسيرته العظيمة نحو حقوقه وفي طليعتها انهاء هذا الاحتلال وقيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026