الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

ناقدة بارزة تصدر دراسة ملحمةُ المهزومين: محمّود درويش مُقابل هوميـروس


 صدر في باريس يوم أمس الأول، الجزء الثاني من دراسة نقدية في اللغة الفرنسية للدكتورة رابعة حَمو الناقدة البارزة في الأدب العربي بعنوان (ملحمة المهزومين: محمود درويش مقابل هوميروس) عن دار النشر ليه فوايليه دو مي (Les Voiliers de Mer) .

الكتاب من الحجم المتوسط ويحتوي على 190 صفحة، علما بأن الجزء الأول لدراسة الدكتورة حمّو صدر في العام 2014 بعنوان (المشهد الأندلسي للشاعر محمود درويش).

وقالت الناقدة حمو في تصريح لها: تأتي هذه الدارسة في الوقت الذي يستعد فيه الشعب الفلسطيني لإحياء ذكرى النكبة التي أتت على كلّ أرض فلسطين وتشرد على إثرها أكثر من مليون لاجئ فلسطيني في عدة دول عربية وأجنبية.

وأضافت: وانقسمت هذه الدراسة إلى فصلين رئيسين: الأول حمل عُنوان (الهوية كوسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية)، والثاني حمل عنوان (مميزات الهوية الفلسطينية عبر العصور).

وتابعت: وما يلفتُ النظر في هذا الكتاب هو الفكرة الجديدة التي طرحتها هذه الدراسة، حيث اعتمدت على مُواجهة ملحمية بين شاعر فلسطين محمّود درويش وهوميروس شاعر اليونان الأكبر، وجعلت من الشعر الملحمي الأرض التي يقف عليها كلا الشاعرين.

وأردفت: إن درويش يكتب ملحمةَ شعبه الذي أُحتلت أرضه وطُرد منها عام 48. وهوميروس يكتب ملحمة الإلياذة التي انتصر فيها الإغريق على الطرواديين، وشاعر فلسطين يُعلي من صوت المهزومين الخافت وهوميروس يكتب صوت المنتصرين وصخبهم.

وقد حاولت الدكتورة حمو توضيحَ سبب اختيار محمّود درويش لفن الملحمة كتعبير عن الهوية الوطنية وخاصة في فترة دواوينه الصادرة منذ عام 1986 حتى عام 1991: (هي أغنية هي أغنيه، ورد أقل، أرى ما أريد وأحد عشر كوكباً ).

واعتبرت هذه الدراسة أنّ هذه الدواوين تحملُ نفساً ملحمياً سعى محمّود درويش إلى تحقيقه، حيث ينفتح الشعر على أفق التاريخ، يكون الأول رافداً للثاني والثاني داعماً للأول، ذلك لأنّ هذه السنوات حملت تغيرات كبيرة عاصفة في الوطن العربي.

فقد خرجت المقاومة الفلسطينية من بيروت وتوزعت منظمة التحرير الفلسطينية في البلاد العربية، ثم شهدت بداية حرب العراق 1990 وبداية مؤتمر السلام بين الدول العربية وإسرائيل عام 1991.

وتعتبر هذه الأحداث هي الخلفية التراجيدية للملحمة التي أراد أن يكتبها محمّود درويش في ملحمته الشعرية. وهكذا أصبحت الملحمة وسيلة للتعبير عن التغيرات الكبيرة عند الفلسطينيين في الماضي والحاضر والمستقبل؛ لأنه من خلالها سيطرح أسئلة سياسية معاصرة تغوص في التاريخ الماضي والحاضر والمستقبل.

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026