الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الشباب هم الأكثر عرضة للاعتقال، وهم الأكثر قدرة على دعم المعتقلين - عبد الناصر عوني فروانة

من المؤكد أن الاعتقالات الإسرائيلية قد طالت وشملت كافة شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني، على اختلاف انتماءاتهم، ذكورا وإناثا، صغارا وكبارا، الأحياء منهم والأموات، ومن كافة المناطق الفلسطينية، حتى بات (السجن والاعتقال والأسر) من المفردات الثابتة في الحياة الفلسطينية. لهذا لم تكن قضية الأسرى يوماً تخص هذا التنظيم أو ذاك الحزب السياسي، وإنما هي قضية وطن وحكاية شعب يناضل من أجل انتزاع حريته.

ولكن وبدون شك فإن فئة الشباب الفلسطيني هم الأكثر عرضة للسجن والاعتقال، وأن غالبية الاعتقالات كانت تستهدف هذه الفئة من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18-30 سنة، وللدلالة على ذلك، وعلى سبيل المثال لا الحصر فان (52.7%) من إجمالي الاعتقالات خلال العام 2015 كانت من نصيب هذه الفئة، يليها مباشرة فئة الأطفال بنسبة (31.9%) من إجمالي الاعتقالات خلال العام المنصرم والتي وصل مجموعها (6830) حالة اعتقال.

وهذا يعني أن سلطات الاحتلال تستهدف فئتي الشباب والأطفال بشكل ممنهج وفي اطار سياسة لأنها تدرك قيمة ودور الشباب الفلسطيني في الحرب والسلم، وتدرك كذلك تأثيرهم بين شعبهم، وصدى صوتهم في أوساط مجتمعهم وفي الدفاع عن حقوق شعبهم. لذا كانوا الفئة الأكثر استهدافا، فيما كان الأطفال الفئة الأكثر قمعا وتعذيبا لأنها تخشى مستقبلهم، وتخشى مرحلة شبابهم، فتوظف أجهزتها الأمنية والقمعية لتشويه واقعهم وتدمير مستقبلهم والتأثير على توجهاتهم المستقبلية بصورة سلبية.

وهنا لا يختلف اثنان على دور ومكانة وقيمة الشباب، فهم وقود الثورات الاجتماعية والسياسية، وفي إحداث التغيير المأمول والمؤثر، لما يمتلكونه من قوة وطاقات هائلة، ولما يتمتعون به من كفاءات ومواهب وإبداعات متعددة ومتجددة، وقدرات إنتاجية عالية، ومؤهلات علمية وأكاديمية، ومقومات خاصة تمنحهم التميز. ولهذا يجب حماية الشباب ، واستثمار طاقاتهم قبل الهِرم، وحشد إمكانياتهم في خدمة قضايا الوطن وفي المقدمة منها قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي". الشهداء مع وقف التنفيذ.

وهنا نهيب بكم للتحرك لنصرتهم وايصال صوتهم وفقا لما هو متاح، ونتطلع لربيع شبابي فلسطيني أولا ، وعربي وإسلامي ثانياً، لنصرة الأسرى ومساندتهم وتعزيز صمودهم ودعم خطواتهم النضالية في مواجهة السجان. ربيع يبدأ بالكلمة والنشر ورفع مستوى الوعي بهذه القضية وتشعباتها المختلفة وملفاتها المتعددة. ربيع يبدأ بثورة "فيسبوك" وتوظيف التكنولوجيا الحديثة و مرورا بكافة الأشكال المشروعة. فالأسرى بحاجة إلى جهدنا جميعا، وخاصة جهد الشباب وعطائهم وإمكانياتهم العالية وخبراتهم الفائقة، وثقتنا دوما بالشباب عالية، والنصر حتما سيكون حليفنا نحو تحرير أسرانا ومسرانا وتحقيق حلم شعبنا بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026