النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

الاحتلال يرفض السماح لوفد فرنسي بزيارة الأسير البرغوثي

قراقع وفارس :" فرنسا أثبتت أنها الداعم الدولي الرئيسي لقضية مروان والأسرى داخل السجون"

رفض الاحتلال الإسرائيلي السماح لوفد فرنسي من شبكة إطلاق سراح القائد النائب مروان البرغوثي، ويضم 16 رئيس بلدية فرنسية، بزيارته في سجن "جلبوع"، بحجة عدم حصولهم على الموافقة لذلك.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، خلال مؤتمر صحفي لدعم الأسرى والنائب القائد مروان البرغوثي، والذي عقد في مركز الإعلام الحكومي، في مدينة رام الله، اليوم الخميس، إن هذه الزيارة تأتي "في ظل الهجمة الإسرائيلية الشرسة على الأسرى في سجون الاحتلال".

وأكد قراقع الدور الذي تلعبه شبكة المدن الفرنسية، ومعسكر التوأمة الذي سيقام في فرنسا تموز المقبل، دعما لأبناء الأسرى وعائلاتهم، مشيرا إلى أن فرنسا بجميع مؤسساتها من أوائل المبادرين لإطلاق شعار الإفراج عن القائد مروان البرغوثي، المعتقل في سجون الاحتلال منذ نيسان عام 2002 كرمز للشعب الفلسطيني.

وقال إن رفض الاحتلال السماح للوفد الفرنسي بالدخول لزياره البرغوثي في زنزانته، دفعهم للتظاهر أمام سجن جلبوع، تعبيرا عن رفضهم واستنكارهم لاستمرار اعتقاله.

وأشار قراقع إلى أنه ومنذ بداية اعتقال القائد البرغوثي وجدنا اهتماما من البرلمانيين بمجريات محاكمته، حيث حضرها نواب ومتضامنون، وأدانوا الحكم الجائر بحقه، موضحا أن الحملة الواسعة التي انطلقت في فرنسا والمطالبة بإطلاق سراحه بدأت تتسع.

ولفت قراقع إلى أن عددا من المدن الفرنسية كانت قد منحت البرغوثي درجه مواطنة الشرف، كما جرى تعليق صوره على جدران البلديات الفرنسية باعتباره رمزا للحرية، منوها إلى أنها ستبقى معلقة لحين الإفراج عنه من سجون الاحتلال، كما جرى إطلاق اسمه على أحد الشوارع في فرنسا.

وقالت رئيسة بلدية فالانتون فرنسواز بوند: "جئنا من أجل أن نلتقي الأسير مروان البرغوثي،ذهبنا للسجن وطالبنا بزيارته، لكن الإسرائيليين رفضوا، وقالوا لنا يجب أن تحصلوا على طلب وتصاريح لذلك، لكنني أؤكد أننا قمنا بجميع الإجراءات اللازمة وهم رفضوا".

وأشارت إلى أن الهدف من الزيارة هو لقاء البرغوثي، قائلة "رغم أننا تبعنا القوانين والإجراءات اللازمة للزيارة، لكنهم رفضوها، حيث أبلغت الخارجية الفرنسية الوفد أنه غير مرحب به من قبل الإسرائيليين".

وأضافت :"نحن برلمانيون ومنتخبون جئنا من أجل أن نؤكد أهمية الحرية والعدالة لجميع الشعوب، لا سيما الشعب الفلسطيني، الذي هو آخر شعب تحت الاحتلال، إن جميع المدن التي نمثلها تسعى لمنح البرغوثي مواطنة الشرف، لان هناك ممن ينادون بالحريات يعتبرونه مقاوما ورمزا، ويناضلون مع الشعب الفلسطيني لتحريره وتحرير الأسرى".

بدوره، قال رئيس بلدية بيرجيراك دانيال جاريك، إن "هناك عددا كبيرا من الرجال والنساء الذين ناضلوا من أجل الحريات وإنهاء الاحتلال، وجدوا في المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، بأنها مقاومة ضد الاستعمار، ونحن نتمسك بهذا الالتزام".

وأضاف: "نحن نطالب بتحرير البرغوثي لأنه رمز للحرية ولفلسطين، نحيي شجاعته في أنه طلب أن تكون حملة التضامن معه شاملة لجميع الأسرى في سجون الاحتلال، ونحن نعرف أن شخصية كمروان ستكون مؤثرة في السلام".

وقال إن المبادرة الفرنسية تعيد الأنظار على القضية الفلسطينية، مطالبا القائمين عليها سيما الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بدولة فلسطين.

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن هناك شخصيات فرنسية ساندت البرغوثي منذ اليوم الأول لاعتقاله، واستمرت لغاية اليوم، وقاموا بخطوات عملية من أجل إطلاق سراحه، لافتا إلى أن حملة التضامن آخذة بالاتساع على الصعيد الدولي.

من جانبه، قال الناطق باسم الحملة الفرنسية لإطلاق سراح الأسير مروان البرغوثي، جاك بورغوان: "إنشاء حملة التنسيق الوطني، وهي ممثلة لدى المنتخبين من البرلمانيين ومن ضمنهم دانيال محامي مروان، تهدف إلى كسب تأييد الفرنسيين الحاصلين على جائزة نوبل للسلام، والحصول على دعمهم لنيل مروان الجائزة".

وأردف:" الهدف الآخر للحملة هو التواصل مع السياسيين والمجتمع الفرنسي من أجل تأييد هذا التوجه، كذلك لخرق جدار الصمت في الإعلام الفرنسي، وتعريفهم بأن هناك مسألة مهمة في فلسطين، وهي الأسرى ومن دونهم لا يوجد سلام".

الصور المرفقة

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026