قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

سقوط الوهم الاخير!... بقلم: يحيى رباح

اتفاق تطبيع العلاقات الشامل الذي سعت اليه تركيا مع اسرائيل على امتداد ثلاث سنوات كاملة، والذي جاء بعد اضطراب العلاقات التركية الاسرائيلية بعد احداث السفينة مرمرة في 2010، جاء مؤكدا للغة المصالح التي تحكم كل شيء، وجاء مخيبا لآمال الكثيرين من العرب والمسلمين الذين يقبلون بفتات الموائد، ولكن حتى هذا لا يحصلون عليه، ومن ابرز الخائبين حركة حماس التي رفعت صورة أردوغان فوق  منصاتها ولكن حين حصل اتفاق التطبيع وجدت حماس نفسها تراهن على الأوهام. 
فالاتفاق كما اعلنت عنه ينص على استمرار حصار غزة، واعتبار تركيا ساحة آمنة بالنسبة لإسرائيل، وكأن كل الكلام الذي قاله اردوغان والمصفقون له في غزة ذلك مثل حبيبات الثلج الصغيرة عندما تلفحها شمس النهار الساطعة. فقد ثبت ان المصالح المشتركة بين تركيا واسرائيل اكبر من ضحايا مرمرة، واكبر من كلام المزاودة، واكبر من مبادرة السلام العربية التي تبنتها  القمم الاسلامية، فقد حدث التطبيع الشامل بالمجان، اما تركيا فإن حلمها بالانضمام الى الاتحاد الأوروبي ما زال مسيطرا على ذهن اردوغان، وفي  ظل الاضطراب الحالي الناتج عن انسحاب بريطانيا، فان تركيا تأمل بتحسين شروطها وزيادة الفرص، أما غزة فيكفيها في ظل حماس  زيارات لاسطنبول وبعض الكلام الذي لا معنى له. فآمل ان يكون اتفاق  التطبيع الشامل بين تركيا واسرائيل دافعا لحماس ان تعود الى ما وعدت به سابقا مرات عديدة ونكصت عنه، وهو اجراء مراجعة، ماذا كسبت من الإنقسام؟ ماذا كسب الشعب الفلسطيني؟ ماذا كسبت القضية؟ لا شيء، فلماذا التشبث بالانقسام، ولماذا رفض الشراكة الوطنية؟ لماذا رفع صور الآخرين؟ واذا تمت هذه المراجعة بوعي وصدق وإرادة فلسطينية فإن حضن الشرعية يتسع للجميع.

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026