الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث  

جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث

الآن

كيف تتعامل أجهزة الاحتلال مع منشورات تدعو لتنفيذ عمليات؟

 كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية، في تقرير لها وبشكل قطعي أن أجهزة أمن الاحتلال لا تعير أي اهتمام للتحريض اليهودي على قتل الفلسطينيين، في الوقت الذي تراقب فيه عن كثب كل ما يكتبه الفلسطيني على شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي سياق اختبار أجرته القناة العاشرة لجهاز الشاباك وشرطة الاحتلال في موضوع مراقبة فيسبوك تحت عنوان "اختبار الإرهاب"، طلبت القناة من شاب فلسطيني اسمه شادي خلايله من أراضي عام 1948 كتابة منشور على فيسبوك أن بنيّته تنفيذ عملية ضد الإسرائيليين، وفي الوقت نفسه طُلب من يهودي يدعى دانييل ليفي كتابة منشور أنه ينوي تنفيذ عملية انتقامية ضد الفلسطينيين بعد مقتل مستوطنة من "كريات أربع" في الخليل.

بعد المنشور اتصل بشادي عشرات الأشخاص ليستفسروا إن تم اختراق حسابه، أو أنه فعلاً هو من كتب المنشور، وكان من بين المتصلين رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة، وسكرتير الحزب الشيوعي الإسرائيلي، وعضو الكنيست السابق حنا سويد وآخرون.

وبعد منشور الشاب شادي وصلت مركبات شرطة الاحتلال إلى بيته لاعتقاله بسبب المنشور الذي كتبه، ولحظتها لم يتواجد في بيته فاتصلوا به أن عليه الحضور فوراً لمركز الشرطة في مدينة الناصرة للتحقيق.

وعندئذ، بحسب القناة العاشرة، أبلغ خلايله الشرطة أن منشوره كان في إطار تقرير للقناة العاشرة الإسرائيلية عن مدى مراقبة أجهزة الاحتلال لشبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك فعلت القناة العاشرة وأبلغت شرطة الاحتلال بحقيقة الأمر.

المنشور الذي كتبه اليهودي دانييل ليفي الذي قال فيه إنه يخطط لعملية انتقامية ضد الفلسطينيين لم تعثر عليه شرطة الاحتلال ولا جهاز الشاباك، ولم يستدعه أحد للتحقيق حتى قام هو بنفسه بإزالة المنشور عن صفحته التي تحظى بـ "600" ألف متابع.

وأظهرت ردود الأفعال على المنشورين تطرف الشارع الإسرائيلي فيما يتعلق بالإرهاب اليهودي، وعدم مراقبة الشاباك والشرطة للتحريض اليهودي،  إذ حظي منشور دانييل بـ 1200 إشارة "like"" وأكثر من "25" مشاركة، ناهيك عن التعليقات المشجعة والداعمة لفكرة الانتقام من الفلسطينيين، ولم يتصل به يهودي واحد ليستنكر المنشور أو حتى يعارضه، بينما لم يحظى منشور شادي خلايله إلا بسبع إشارات "like"، وعشرات المكالمات الهاتفية الرافضة للمنشور من الوسط الفلسطيني داخل أراضي 1948، مع التنويه أن شادي خلايله يعتقد أن الشرطة لم تكشف منشوره، وأن أحد عملاء الشرطة هو من أبلغهم بوجود المنشور، في الوقت الذي لم يبلغ أحد عن منشور دانييل. أما شبكة فيسبوك نفسها فلم تتوقف ولو لحظة أمام المنشورات.

عن ترجمة المدون: محمد أبو علان

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026