إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

الطباخي ثاني طفل تقتله رصاصات الاحتلال “الاسفنجية”

قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين إن الطفل محيي الدين الطباخي (10 أعوام) هو ثاني طفل تقتله الرصاصات “الاسفنجية”، منذ بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدامهما.
واستشهد الطفل الطباخي مساء الثلاثاء الماضي، الموافق للتاسع عشر من شهر تموز الجاري، في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، ووفق التقارير الطبية الأولية، فقد أصيب الطباخي برصاصة “اسفنجية” في الجهة اليسرى من صدره ما تسبب بنزيف داخلي وتوقف في القلب.
وقال مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، “إن قوات الاحتلال لطالما تجاهلت مرارا وتكرارا اللوائح المنظمة لاستخدام الرصاص الاسفنجي وغيره من الرصاص”، مضيفا أن تحقيق سلطات الاحتلال في مثل هذه الحوادث نادرا ما يحدث، وإذا حدث فإنه عادة ينتهي دون نتيجة”.
ويذكر أن الطفل المقدسي محمد سنقرط استشهد في السابع من أيلول عام 2014 متأثرا بجروحه التي أصيب بها في الحادي والثلاثين من آب 2014، جراء إصابته برصاصة “اسفنجية” سوداء في الجهة اليمنى من رأسه، سببت له كسرا في الجمجمة ونزيفا دماغيا، وفقا لتقارير إعلامية.
وقد أنكر المسؤولون الإسرائيليون في بادئ الأمر أن يكون سنقرط أصيب برأسه، وقالوا إن إطلاق النار كان على ساقه، إلا أن نتائج التشريح أكدت أنه أصيب برصاصة اسفنجية برأسه أدت لوفاته، وفي شهر أيار من عام 2015، أغلق محققو الاحتلال قضية استشهاد الطفل سنقرط دون توجيه اتهام للضابط الذي أطلق النار أو حتى تحميله المسؤولية.
وتعتبر الرصاصة “الاسفنجية” السوداء، حسب تحقيق أجرته صحيفة “هآرتس” العبرية، أثقل وأخطر مقارنة بالرصاصة الزرقاء التي كان يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي في السابق.
ومع أن هذا النوع من الرصاص يعتبر “أقل خطورة” من الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إلا أنه يشكل خطرا على الحياة إذا ما تم تصويبه على الأجزاء العليا من الجسم، وفقا لتقرير صادر عن منظمة “بيتسليم” الإسرائيلية عام 2013.
ووثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال إصابة عدة أطفال بهذا النوع من الرصاص، أربعة منهم فقدوا واحدة من أعينهم بشكل كلي.
وباستشهاد الطفل الطباخي، يرتفع عدد الأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، إلى 26 طفلا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026