إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

تداعيات الانقلاب التركي.. تحولات استراتيجية لموقف إردوغان تجاه الأزمة السورية

كشفت تقارير خاصة حصلت "الحياة الجديدة" على نسخ منها، عن توجهات جدية للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، لتسوية العلاقات التركية السورية، وإعادتها إلى سابق عهدها قبل انفجار الأزمة السورية.

 وحسب التقارير فإن تركيا طلبت من القيادة الروسية تسهيل عقد لقاء سياسي بين الحكومتين، التركية والسورية، على هامش زيارة إردوغان لروسيا، الشهر المقبل غير أن هذه الزيارة لم يعلن عنها بعد ولم يحدد لها موعد معين.

وكشفت التقارير أن المقترح التركي ينص على أن يقوم وزير الخارجية التركي بعقد لقاء مع وزير الخارجية السوري في روسيا، ومن الممكن أن يقوم إردوغان بلقاء الوزير السوري بعد هذا اللقاء.

وقالت التقارير إن القيادة الروسية أبلغت الجانب السوري بهذا المقترح غير أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أبلغ الروس أنه من المبكر الحديث عن مثل هذه اللقاءات، لكنه لم يغلق الباب تماماً أمام هذا المقترح.

ونقلت التقارير عن المعلم قوله إن لقاءات من هذا النوع لن تتم قبل أن يلتزم الأتراك بمواقف واضحة وحاسمة تجاه الأزمة السورية والبدء بتطبيقها.

 وذكرت التقارير أن المعلم سيصل العاصمة الروسية، موسكو، نهاية هذا الشهر الأمر الذي يؤكد الاستجابة المتحفظة على المقترح التركي.

وقالت التقارير إن موضوع اللقاء التركي السوري هو الآن موضع نقاش وتقييم بين سوريا وروسيا وإيران وسيحسم هذا الموضوع بعد لقاء إردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضحت التقارير أن القيادة الروسية، وقبل إعلان الرئيس بوتين عن عودة العلاقات التركية الروسية، كانت تلقت ضمانات تركية بأن تغييراً وربما انقلاباً سيحصل في الموقف التركي تجاه الأزمة السورية.

وكشفت تقارير أخرى ذات صلة، أن ضباطاً في أجهزة المخابرات والاستخبارات التركية، وبعد فشل الانقلاب العسكري، قاموا بتسريب وثائق إلى الإدارة الأميركية وبعض العواصم الأوروبية تشير إلى تعاون تركي مع بعض الجماعات الإسلامية المتطرفة الأمر الذي قد يدفع إلى اتخاذ مواقف متشددة ضد الرئيس التركي، وخاصة من قبل الدول الأوروبية التي تضررت من سيل الهجرة المتدفق إليها من تركيا منذ انفجار الأزمة السورية.

وأوضحت التقارير أنه ربما لهذا السبب يسارع إردوغان لتسوية العلاقات السورية التركية وطي صفحة الخلاف مع دمشق بعد أن تم طيها مع روسيا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026