الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث  

جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث

الآن

"الشنتويل"

نابلس- وفا- عميد شحادة- نظرة آسرة من شباك الطابق الخامس على مدينة نابلس، قد تبلغها بـ"الشنتويل" و"الذكي" و"أبو سمرة".

كم حمارا في نابلس؟ لا أحد يعرف، ولا حتى العم جوجل، أما هنا في هذه الفيلا فهناك ثمانية حمير، تحمل مواد البناء وتنقلها الى طوابق عالية صعودا على الدرج، نقل وتوصيل عجزت الرافعات الإيطالية والألمانية عن إتقانه بالشكل المطلوب.

حمير نابلس ذكية، إنها تصعد الدرج وتهبطه وفق قانون يضمن سلامتها، الحمار في الخلف يحافظ على المسافة ويتوقف عند اللزوم، وإذا التقا حماران في اتجاه معاكس -وهذا نادر الحدوث-؛ يفسح الأقرب إلى بسطة الدرج الطريق، ويعطي أولوية المرور لزميله.

عند العرب واليونان يعتبر لفظ حمار شتيمة، وفي أوروبا الغربية يدل على العمل الصعب، رغم أن الحمار في الأساطير اليونانية ومصر القديمة يرمز للإله، وفي العهد القديم سمي ملك نابلس حامور كنوع من التقدير، وفي المسيحية غالبا ما صور المسيح يركب حمارا، ويستغفر المسلمون عند سماع نهيقه لأنه دلالة على رؤيته للجن.

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026