إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

"محافظة طوباس" تطلق استراتيجيتها الاقتصادية المحلية 2016-2022

أطلقت محافظة طوباس والأغوار الشمالية، اليوم الأحد، استراتيجيتها الاقتصادية المحلية 2016-2022، تحت شعار "محافظة صامدة مستقرة عامرة جاذبة للاستثمار، مزدهرة زراعيا، مترابطة ومتماسكة بهويتها".

وقالت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، في كلمتها، إن أهمية إطلاق هذه الاستراتيجية تأتي في إطار الحرص على تعزيز القدرات الاقتصادية لمحافظة طوباس من خلال التخطيط الاقتصادي المحلي، فالتنمية الاقتصادية المحلية هي أحد أهم الركائز الأساسية لتحسين الاقتصاديات المحلية، من أجل توفير ظروف أفضل لتحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

وبينت أن الخطة الاستراتيجية الاقتصادية تركز على الميزات النسبية التي تمتاز بها هذه المحافظة خاصة الزراعة، فمحافظة طوباس مميزة زراعيا، وقد استطاعت العديد من منتجاتها الوصول إلى الأسواق العالمية.

وشددت الوزيرة عودة على العمل الحثيث لتطوير الاقتصاد وجذب الاستثمارات من خلال توفير البيئة الممكنة والجاذبة للأعمال في المحافظة، استكمالا للعمل الذي تقوم به الحكومة في هذا الإطار، خاصة في مجال توفير البنية التحتية اللازمة للأعمال كإقامة منطقة صناعية حرفية وتسهيل الإجراءات المتعلقة بتقديم خدمات للمواطنين وأصحاب الأعمال بشتى المجالات.

بدوره، قال محافظ طوباس والأغوار الشمالية ربيح الخندقجي "إن عمل الخطة يعزز القطاع الزراعي وهو مكون أصيل في الاقتصاد الفلسطيني، وهو في ذروة التحدي الفلسطيني والصراع، والأغوار الشمالية في عين الزراعة، ما يحتاج إلى تضافر الجهود من قبل كافة الأطياف، والتأكيد على أهمية التكامل بين رأس المال والمزارع القادر على توسيع المبادرة".

وأكد الخندقجي الاهتمام بالمستثمرين الصغار، ودعم منطقة حرفية في المحافظة كي تسهم في تطوير البنية التحتية بشكل أوسع، وبالتالي تكون بيئة جاذبة ومحفزة للاستثمار.

من جانبه، أشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية خليل رزق إلى أن لهذه المحافظة أهمية كبيرة و"نحن في سباق مع الزمن مع الاحتلال الذي يحاول جاهدا نهب الأرض، وبالتالي يتوجب علينا توفير كافة مقومات الصمود والتحدي للمواطن وتمكينه من البقاء في الأرض".

وقال رزق: "يجب إعطاء الأرض كي تعطينا ما نستحقه ومضاعفة استثماراتنا، وبالاعتماد بشكل أساسي على المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والعائلات تسهم في معالجة البطالة والفقر وتغطية حاجة السوق الفلسطيني، بحيث نعتمد على ذاتنا دون الاعتماد على استيراد المنتجات الزراعية من الخارج، لذلك يتوجب العمل على ترجمة هذه الاستراتجية النابعة من احتياجات وأولويات هذه المحافظة".

من ناحية أخرى، التقت الوزيرة عودة مع المحافظ الخندقجي الذي أطلعها على صورة الوضع الاقتصادي الراهن في المحافظة، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق المشترك في تصدير المنتجات الزراعية، مع الأخذ بعين الاعتبار تغطية حاجة السوق المحلي من المنتجات الزراعية، والفائض من هذه المنتجات، بحيث لا يلحق الضرر بالمزارعين.

وقالت عودة: "نعمل حاليا على تصميم استراتيجية تنمية اقتصادية تأخذ بعين الاعتبار الخارطة الاقتصادية لكل محافظة، وبالتالي سيتم توجيه المستثمرين وفق الفرص الاستثمارية المتاحة في تلك المحافظة"، مؤكدة ضرورة التنوع الزراعي، والدمج بين الصناعي والزراعي.

من جانبه، أشار الخندقجي إلى الحاجة لمنطقة حرفية صناعية تسهم في تنشيط الوضع الاقتصادي في المحافظة.

كما اطلعت الوزيرة عودة والوفد المرافق على الظروف الحياتية لقرية العقبة جراء سياسات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولته المتكررة الاستيلاء على أراضيها وطرد أهلها، وتدمير المزروعات وحرمان المواطنين من الخدمات الأساسية، خاصة المياه.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026