إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

تمديد قرار منع نشر تفاصيل جريمة حاجز قلنديا للمرة الرابعة

ذكرت مصادر إعلامية عبرية اليوم الأربعاء، أن محكمة الاحتلال أصدرت، وللمرة الرابعة على التوالي، قراراً بمنع نشر تفاصيل استشهاد الأخوين مريم وصالح طه على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، في شهر إبريل الماضي بعد إطلاق النار عليهما بحجة محاولتهما تنفيذ عملية طعن.

ولفتت نفس المصادر الى أن قرار المنع الجديد ساري المفعول حتى الـ 27 من شهر أيلول القادم.

الشهيدان قتلا على يد حراس أمن مدنيين إسرائيليين، وتولت شرطة الاحتلال عملية التحقيق في الجريمة، وقدمت الشرطة نتائج التحقيق لنيابة الاحتلال العامة.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن اللافت للنظر في هذه القضية أن الشرطة لم تقدم توصيات حول محاكمة القتلة كما جرت العادة في مثل هذه القضايا.

ويشمل القرار منع نشر الأشرطة التي التقطتها كاميرات حاجز قلنديا خلال تنفيذ عملية قتل مريم وصالح، ومبررا قرار منع نشر الأشرطة إنها مواد تتعلق في التحقيق، مع العلم أن شرطة الاحتلال نشرت أشرطة في جرائم  شبيهة، ولكن الهدف من النشر كان  تبرير عملية القتل.

وادعت شرطة الاحتلال في حينه أن مريم اقتربت من الجنود وفي يدها سكين، وسار أخوها من ورائها ولم يكن يحمل بيده سكينا ولكن وجدت سكين على جسمه، بينما رواية شهود عيان فلسطينيين كانوا في المكان لحظة الجريمة قالوا أن الأخوين كانا بعيدين عن الجنود، ولم يفهما المناداة عليهما والتي كانت باللغة العبرية.

من جانبها، قالت المحامية نائلة عطية التي تمثل الشهيدين ان الشرطة الإسرائيلية لم تزودها بأية معلومات، ولا زالت تدعي أن المواد ما زالت لدى النيابة العامة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026