الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

المهم وحدة الكيان الفلسطيني - يحيى رباح

يجب أن نتذكر أننا خضنا أول انتخابات محلية عام 1976، وأرسلت تلك الانتخابات رسالتها الأصلية بأننا شعب موحد رغم كل الاجراءات السياسية والعسكرية والأمنية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، وأننا نخوض أي تجربة نرى فيها مرجعياتنا الوطنية أي قدر من المصلحة لشعبنا المناضل العظيم.

وفي الماضي كما هو الآن ندرك تمام الإدراك أن أي تجربة نخوضها وفيها مصلحة لنا قد ينقض عليها العدو بقوانين شاذة أو سلوك سياسي وعسكري عنيف حتى دون أن يأبه هذا العدو إلى مجرد تبرير أعماله، ففي الماضي قتل الاحتلال ومارس الإرهاب ضد اللذين نجحوا في تلك الانتخابات، ولكننا انتصرنا بانتصار وحدة شعبنا ووحدة قيادتنا وخسر العدو المعركة رغم العربدة المجنونة، واليوم نحن نواجه نفس الاختبار ويجب أن نسجل نجاحاً جديداً، سواء على صعيد إجراء الانتخابات المحلية التي فيها مصلحة مباشرة لشعبنا بتحسين حياته اليومية أو بتكريس الديمقراطية كأسلوب حياة أو على مستوى تكريس قدرة شعبنا على مواجهة الاختبارات السياسية التي نواجهها باستمرار.

كل الأطراف شعرت بالراحة عندما أعلنت حماس قبولها الانضمام إلى الانتخابات المحلية، وقال الناس هذه فرصة لكي تبدأ حماس مرحلة مراجعة الذات، ومرحلة الاحتكام أولاً إلى مرجعيتنا الوطنية سواء الدستور أو القوانيين أو الاتجاهات الواضحة للمصلحة الفلسطينية العليا، وبدأت دولتنا الفلسطينية المحتلة تنهمك في ورشة عمل كبرى، بتجديد سجلات الناخبين، تشكيل القوائم بميل واضح إلى التوافق، وننتظر موعد الانتخابات كعرس وطني كبير، ليس هذا معناه أننا ملائكة، فلابد أن يحدث أخطاء ابتداء من عمل لجنة الانتخابات نفسها، وهي لجنة ممتازة على كل حال، إلى أداء جميع الفصائل والقوى الشعبية، ولكن حماس من خلال قضائها غير الشرعي أكدت المثل القائل "يمكن أن تأخذ الحصان إلى النهر ولكن لا يمكن جعله يشرب الماء" وهكذا وجدنا محكمة ابتدائية في خان يونس بقطاع غزة تصدر أحكاماً في بعض الطعون يمكن وصفها بأنها مجزرة قانونية ودستورية ومجزرة على صعيد الوحدة الوطنية الأمر الذي تصاعد إلى مستوى المحكمة العليا التي قضت بتأجيل الانتخابات لبعض الوقت للبت في القرار الإسرائيلي بإخراج القدس "عاصمة دولتنا" من تلك الانتخابات، وحل مشكلة الطعون في بعض القوائم وبعض المرشحين.

الاختبار هو: كيف نحافظ ولو على الحد الأدنى من وحدتنا في مواجهة الاحتلال وأذنابه وحلقاته، وكيف نمضي قدماً في تجربتنا الديمقراطية التي نريد لها أن تصل إلى الانتخابات العامة، وأن نكرسها في نظامنا السياسي كأسلوب حياة، تبدو المهمة صعبة، وبعض اللاعبين يريدونها أن تكون مستحيلة– بل إن بعض المتابعين يقولون أن حماس متخوفة بشكل مبالغ فيه من هذه الانتخابات، ومتخوفة من التغيير بصيغة عامة، وتريد أن تبقى قوة ممانعة لتعطيل المسيرة، بل بعض المحللين يقولون إن حماس قد تلجأ إلى استدعاء حرب جديدة إسرائيلية ضد قطاع غزة كما فعلت مع حكومة التوافق، ولكن في كل الحالات، لابد أن ننجح في المحافظة على الحد الأدنى من وحدتنا وممارسة الحق الدستوري لشعبنا في الانتخابات، وهذا اختبار للعقل الفلسطيني.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026