الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

مناظرة أمريكية في القدس - د.مازن صافي‎

في سباق التنافس اليوم على منصب الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية، تجد ان تصريحات المرشحين الأقرب للرئاسة الديمقراطية هيلاري كلينتون ، 68 عاما، والجمهوري دونالد ترامب ، 70 عاما ،.فيما يخص القضية الفلسطينية ، و (اسرائيل) أن شرطهم الاساس والمشترك حول اعتراف الفلسطينيين بالدولة اليهودية "للحصول على أي تسوية" ورافضة المرجعية الدولية كأساس لحل القضية الفلسطينية، وذهب ترامب  خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - إن "القدس عاصمة أبدية للشعب اليهودي منذ 3000 عام"، وتعهد بالاعتراف بها ونقل السفارة الأمريكية الى القدس بدلا من مكانها الحالي في "تل ابيب" .
 
هذه هو الموقف الأمريكي الرسمي من حل القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي ومواقفهم الداعمة للاحتلال وخاصة الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي والأمني، والخطر أيضا لا يتوقف عند فلسطين بل يمتد ليصل الى كل الدول العربية، وكان هذا واضحا في المناظرة بين ترامب وكلينتون حيث قال ترامب " أن إدارة أوباما وكلينتون قاما بترك الشرق الأوسط  في حالة فوضى بكل معنى الكلمة".
 
وحتى الوصول الى النتائج النهاية وظهور الرئيس الأمريكي الـ45 فستخضع الحملات الانتخابية الأمريكية لما يريده اللوبي الصهيوني ويظهر ذلك بقوة وتأثير المجموعات والجمعيات والمؤسسات الإسرائيلية في واشنطن.
 
والحقيقة تقول أن الاقتراب من القدس يعني إنهاء قواعد اللعبة السياسية كاملة، والعودة لمربع الصفر، الذي يهدد كافة المصالح الحيوية والأمنية للشرق الوسط، وفي النهاية لن يتمكن أي رئيس امريكي من نقل سفارة بلاده الى القدس المحتلة، ومهما كان الضعف العربي او الفلسطيني، فإن القدس بوابة البداية ولن تكون النهاية للنضال العربي والفلسطيني .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026