الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

أكاليل زهور باسم الرئيس محمود عباس على أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية بتونس

وضع سفير دولة فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم، اليوم السبت، إكليلا من الزهور باسم الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، على اضرحة شهداء الثورة الفلسطينية من القادة ومن شهداء الغارة الاسرائيلية الغادرة التي استهدفت مقر القيادة الفلسطينية بضاحية حمام الشط، وذلك لمناسبة الذكرى الـ 31 للغارة الاسرائيلية على مقر قيادة المنظمة بتونس.

وتلا الحضور من كوادر السفارة ومنظمة التحرير ومن الطلبة الفلسطينيين الدارسين بالجامعات والمعاهد التونسية وأبناء الجالية ومن التونسيين، فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء الطاهرة.

كما وضع الفاهوم أكاليل مماثلة على ضريح الجندي المجهول لشهداء الثورة الفلسطينية من أبناء فلسطين وتونس، حيث أمتزج الدم الفلسطيني والتونسي، كما وضع الامين العام لحزب الطليعة العربي الديمقراطي إكليلا من الزهور على الضريح .

وشارك الى جانب معتمد حمام الشط الياس المهذبي، عدد من قيادات الاحزاب التونسية، من حزب حركة النهضة القيادي نور الدين البحيري، ومن قيادة البعث عبد الله الكراي، ومن الاتحاد العام لعمال تونس محمد علي بوعزيز، وعن الاتحاد الجهوي لمدينة بن عروس أضافة الى حشد جماهيري من أبناء تونس.

وقال الفاهوم مؤبنا الشهداء "لقد ظن قادة اسرائيل أنهم بهذا العمل الغادر والجبان سيسقطون قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن السحر أنقلب على الساحر لينهض الفلسطيني من الرماد كطائر الفينيق وهذه المرة بجناحين فلسطين وتونس ليكون الرد على ذلك لحمة قوية وتضامنا شرسا ونضالا حتى تحقيق أماني وتطلعات شعبنا في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة.

من جانبهم أشار قادة الاحزاب التونسية المشاركة بالذكرى الحادية والثلاثين للغارة الاسرائيلية على مقر قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، الى مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة لتونس، مشيرين الى أن الاختلاف يكون على مسائل محلية وليس على القضية الفلسطينية التي توحد الجميع.

فيما أشار ممثل اتحاد الشغل الى دعم عمال تونس لقضية فلسطين العادلة ومواصلة التأييد حتى يتحقق ما يصبوا اليه شعب فلسطين.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026