قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

ترامب والقضية الفلسطينية - د.مازن صافي

في البداية يبدو العنوان استباقيا، كون أن الانتخابات الأميريكية للتو قد انتهت وأعلن اسم الرئيس الــ45 لأمريكا، وبالتالي سيكون أمامنا قراءة أفكار الرئيس الأمريكي الجديد "ترامب" ومقارنة أفعاله بأقواله في مناظراته التلفزيونية وتصريحاته والتي تخبص القضية الفلسطينية، حيث أعلن أنه يدعم القدس عاصمة ابدية لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من "تل ابيب" الى القدس، وبالتالي سوف تدخل الإدارة الأمريكية في منعطف جديد، وستدخل المنطقة كلها في وضع جديد أيضا.
قلنا أنه من المبكر "التكهن" بما سيحدث،  لأن الاستطلاعات الأمريكية نفسها فشلت في تكهناتها بخصوص الفائز، ولكن في النهاية قرر الناخب الأمريكي أن يختار مستقبله وقناعاته، وهو يعلم ما معنى الشعارات التي رفعها والأفكار التي كان يتناقلها.
الإدارات الأمريكية السابقة والرؤساء الأمريكان السابقين لم يكونوا يوما منصفين بخصوص القضية الفلسطينية، ومرور مائة عام على النكبة 1948، وخمسين عاما على النكسة 1967، والانحياز الكامل مع الاحتلال ضد الحق الفلسطيني بعد أوسلو 1993 حتى اليوم، واستخدام "الفيتو" ضد أي قرار دولي موجه للاحتلال، وحتى الرئيس السابق "أوباما" وبرغم حالة التفاؤل الأولى بعد خطابه في القاهرة في السنة الأولى لولايته الرئاسية الأولى، إلا أنه فشل في إحداث أي اختراق بل أن المنطقة العربية تعرضت للتفتيت والحروب الأهلية والتطرف في فترة حكمه، ولم ينفذ أي من تصريحاته الانشائية.
نعم في السياسة لا يوجد ثوابت، كما في العلاقات والتحالفات مع الدول، ولكن  توجد عوامل مؤثرة في كل ذلك تساعد على قراءة الواقع العام، ومنه يستند الى اتخاذ الإجراءات والاستيراتيجية التي يمكنها ان ترسم الخطط والبرامج والقرارات وتواجه التحديات والمتغيرات والمؤثرات، بحيث نصل الى آلية واضحة للتعامل مع الواقع الجديد، وهنا علينا ان نميز بوضوح بين الأفكار الانتخابية الموجه الى الجمهور الداخلي وبين الأفكار الاستيراتيجية او الخارجية والموجة الى العالم، وهذا هو جوهر الاختلاف، فالسياسية الأمريكية الخارجية كانت على الدوام مع (اسرائيل) وضد الفلسطينيين، وبالتالي المطلوب فلسطينينا إعادة قراءة المشهد كاملا مع مراعاة ما قد صرح به ترامب وهو بذلك يدلل على قناعاته، وفي نفس الوقت يجب قراءة ابجديات السياسة الأمريكية الخارجية، والتعامل مع أي مستجدات قادمة .
وقفة: لم تعد الدولة اليهودية هي التحدي امام الفلسطينيون، بل ستضاف له ما صرح به ترامب من نقل السفارة الأمريكية الى القدس، وبذلك يحدث الصدام مع كل القرارات الدولية ذات الصلة .

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026