هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال  

"فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال

الآن

"نوى" تحتفي بالموسيقارين الفلسطينيين محمد غازي وروحي خماش

مشاركون في الحفل

أقيم مساء اليوم الأحد حفل موسيقي بمبادرة من وزارة الثقافة لمناسبة يوم التراث الفلسطيني، على مسرح قصر رام الله الثقافي.

واشتمل الحفل على مجموعة من المقطوعات الموسيقية والموشحات التي قام بتأليف موسيقاها الموسيقاران الفلسطينيان محمد غازي وروحي خماش، وقام بتقديم هذه المقطوعات المؤسسة الفلسطينية للتنمية الثقافية (نوى)، عبر مجموعتها الموسيقية المكونة من 15 عازفاً وعازفة، و7 مؤدين ومؤديات، إضافة إلى مشاركة الفنان علاء عزام.

محمد غازي المولود عام 1922 كان له حضور كبير على الساحة الفلسطينية قبل النكبة، وعمل بصفته مطربا وملحنا في إذاعة "هنا القدس" في القدس، وإذاعة الشرق الأدنى في يافا، هاجر بعد النكبة إلى لبنان، واستكمل مشواره مطربا وملحنا وأستاذا للغناء العربي الكلاسيكي في لبنان، وكان مرجعا فنيا في التراث العربي، وحافظا للتراث الموسيقي الغنائي الخاص بالقرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، ويعتبر أستاذا في غناء الموشحات الأندلسية، ما دفع الأخوين رحباني بتوكيله مهمة تدريب المطربة فيروز على غناء وأداء الموشحات الأندلسية، وغنى مع فيروز عددا من الموشحات الأندلسية مثل "يا شادي الألحان" و"يا وحيد الغيد" و"حجبوها عن الرياح"، لحن وسجل بصوته عديد الموشحات والقصائد والأغاني القديمة والجديدة، وقد توفي عام 1979.

أما المؤلف والملحن روحي خماش، فقد ولد في نابلس عام 1923، وبدأ حياته الفنية مبكراً حيث تعلم العزف على العود وغناء الأدوار والموشحات وهو في سن السابعة، وقد التقى أم كلثوم عام 1933 عندما جاءت إلى يافا، فأعجبت به كثيراً عندما استمعت إليه، وكذلك كان موقف محمد عبد الوهاب، كما استضافه الملك غازي في العراق لمدة ستة أشهر عام 1935، قدم فيها العديد من الحفلات لطلبة المدارس، وفي عام 1937 أُرسل في بعثه للدراسة في معهد فؤاد الأول للموسيقى العربية في القاهرة، وتخرج منه بامتياز سنة 1939 ليعود إلى فلسطين للعمل هناك.

عين رئيسا للفرقة الموسيقية الحديثة للإذاعة الفلسطينية حيث استمر في العمل حتى سنة 1948 ومن ثم انتقل إلى العراق، وعين قائدا للفرقة الموسيقية المسائية هناك وعمل معها حتى عام 1953، ثم عين مدرساً في معهد الفنون الجميلة في بغداد، وأسس عدة فرق موسيقية وغنائية، وتوفي عام 1998، ودفن في مقبرة الكرخ بالقرب من بغداد.

ويشار إلى أن  مؤسسة "نوى" أخذت على عاتقها أن تقوم بإعادة الاعتبار للأصوات المفقودة، لتعيد إحياء التراث الموسيقي الفلسطيني، وقد أنتجت حتى الآن، اسطوانتين لفرقتها المكونة مما يزيد عن ثلاثين مطربا وموسيقيا من فلسطين التاريخية، إحداهما لروحي الخماش، والثانية لمحمد غازي، وقدمت العديد من العروض الحية لهاتين الاسطوانتين.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026