الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

قمر عملاق فوق مدينة القمر

مواطنون يستمتعون بمشاهدة القمر العملاق في أريحا

يامن نوباني

استمتع مصورون وهواة تصوير ومهتمون ليلة أمس الاثنين، وهم يلتقطون بعدساتهم المحترفة والعادية، من مناطق متعددة في أريحا، أبرزها وادي القلط، مشاهد للقمر "العملاق" أو كما يطلق عليه "قمر العشاق".

منذ العام 1948 لم يبدُ القمر بهذا الحجم الكبير، وهذا السطوع القوي، وذلك بعد وصوله إلى أقرب نقطة له من الأرض، على مسافة 356,509 كم من الأرض. في حدث استثنائي وظاهرة لن تتكرر إلا يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2034.

وتعتبر أريحا أفضل المناطق الفلسطينية لرصد السماء، بسبب بيئتها شبه الصحراوية وعدم التأثر الكبير بالتلوث الضوئي.

وترتبط أريحا ارتباط تاريخيا ولفظيا بالقمر، فهو أحد أسماء المدينة التي سكنها الإنسان قبل عشرة آلاف عام، وما زالت إلى اليوم مسكونة بالتاريخ والحضارات والثقافات والحكايات. لتكون بذلك أقدم مدينة في العالم قائمة حتى اليوم.

اسم أريحا سامي الأصل، وأريحا عند الكنعانيين تعني القمر، والكلمة مشتقة من فعل يريحو"yereho"، واليرح" في لغة جنوبي الجزيرة العربية تعني شهر وقمر، وفي العبرانية "يرحو" أقدم مدينة معروفة في التوراة اليهودية، وريحا في السريانية معناها "الرائحة والأريج.

وبحسب موقع فلك فلسطين، فإن هذا الحدث الفلكي النادر سيؤدي إلى ارتفاع المد البحري بشكل طفيف على طول الشواطئ البحرية في العالم بما في ذلك فلسطين، لأن القمر البدر سيكون في خط واحد مع الشمس وهو ما يؤدي إلى اتحاد جاذبية كلاهما والتأثير على المحيطات في العالم، حيث سيكون سكان الشواطئ البحرية على موعد مع أعلى مد بسبب القمر العملاق وخاصة إذا ترافق مع رياح قوية، كما سيؤدي ذلك إلى زيادة طفيفة في النشاط التكوني للأرض من دون التأثير على توازن الطاقة الداخلية لها، وحتى اللحظة لا يوجد دليل علمي يربط القمر البدر مع الكوارث الطبيعية التي تحدث في العالم كما كان يعتقد سابقاً.

وأريحا هي بوابة فلسطين الشرقية وسلتها الغذائية، وقلبها السياحي ، فهي أغنى مدن فلسطين بالأماكن الدينية والترفيهية ومن أبرز معالمها السياحية، تل السلطان، وشخّصه الخبراء بأنه أصل مدينة القمر، ودير قرنطل ودير مار يوحنا، دير اللاتين، نعرن، وهي مدينة بيزنطية صغيرة في الشمال الغربي للمدينة، على بعد 4كم. اضافة إلى تلال العليق، وقصر هشام، ووادي القلط، ومقام النبي موسى.

تقع مدينة أريحا عند مستوى 250 متراً تحت سطح البحر، ولا يماثلها في ذلك أية مدينة أخرى في العالم، وتعد أريحا مشتى مثالياً، ومدينة سياحية من الدرجة الأولى بفضل مناخها المعتدل شتاءً وبفضل العديد من المواقع التاريخية والأثرية المنتشرة في كل مكان تقريباً في المدينة وحولها، فعلى مساحة 20كم مربعة تتركز بعض أهم المواقع الأثرية، ومن بينها تل السلطان، وخربة قمران، وجبل التجربة "قرنطل" والكثير من الكنائس والقصور والمساجد، وتكثر في أريحا المتنزهات والمطاعم والفنادق التي أفتتح العديد منها حديثاً، كما أن شوارعها واسعة وأهلها كرماء معتادون على وجود السياح في بلدهم.

يمتد فصل السياحة في أريحا من شهر كانون الأول حتى نهاية نيسان، أما في الصيف فيتجنب الكثيرون زيارة أريحا للارتفاع الشديد بدرجة الحرارة فيها، حتى أن الكثير من أهلها يغادرونها في الصيف متجهين إلى المحافظات الجبلية وخاصة رام الله والقدس.

واضافة إلى تسميتها المشهورة "مدينة القمر"، تعرف أيضا بمدينة وادي الصيصان، وسميت بهذا الاسم لأنه يكثر فيها هذا النوع من الشجر الذي يلتف كسياج حول بساتينها وما يزال فيها إلى اليوم .

وسميت كذلك بتل السلطان أو عين اليشع، لأن أريحا القديمة لم تكن سوى تل صناعي صغير يدعى تل السلطان وهو أصل المدينة الأولى .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026