الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

"هيئة الأسرى": أسير قاصر يروي تفاصيل اعتقاله والتنكيل بحقه

 نقل محامي هيئة الأسرى والمحررين لؤي عكة شهادة الأسير القاصر محمد ياسر رزق (18 عاما) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، حيال ما تعرض له من تنكيل لحظات اعتقاله، واقتياده الى مركز التوقيف.

وأفاد الطفل رزق، بأنه تم اعتقاله بتاريخ 2/11/2016، الساعه الرابعة فجرا من الطريق، خلال عودته للمنزل من مكان عمله في إحدى مخابز المدينة، فأوقفه عدد من الجنود، وهجموا عليه، وطرحوه أرضا.

وأضاف "أنه تم ضربه بأقدامهم وأحذيتهم العسكرية "البوسطار" حتى تكسرت عدد من الريش في صدره، وجاء أحد الجنود من بعيد وأشهر السلاح في وجهه، محاولا إعدامه، إلا أنه قام بضربه بالبندقية على رأسه، ما أصابه بجرح كبير بالرأس ونزيف حاد، وأيضا تم ضربه على الكتف الأيمن بشكل عنيف جدا.

بعدها تم نقله إلى مركز توقيف "عتصيون"، وأبقوه معصوب العينين ومقيد اليدين تحت المطر من الساعة الخامسة صباحا، لغاية الثانية عشرة ظهرا، وكان يصرخ من آلام صدره، وجرح رأسه، وتركوا المطر ينزل على رأسه مع الدماء التي سالت على وجهه ورقبته دون أن يفعلوا له شيئاَ.

وأشار إلى أنه "بعدها حضر جندي متقمص صفة المحقق وصار يصفعه على وجهه في العراء،  طالبا منه ان يعترف بإلقاء الحجارة، وكان يقوم بشتمه وتهديده بهدم منزله، وقتل أمه، واعتقال والده".

وفي التحقيق، الذي بدأ في اليوم التالي دخل المحقق مستنفرا، وصارخا به، وأمسكه، واوقفه على الحائط، وأخذ يضربه باللكمات على وجهه، لإجباره على الاعتراف بانه قام بإلقاء الحجارة،

وبعدها، تم اعادته الى "عصيون"، وبقي 4 أيام محروما من تناول الطعام أو العلاج، ثم تم نقله الى سجن "عوفر".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026