النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

الطفل محمد الصوص يروي لحظات اعتقاله والتنكيل به

 نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين لؤي عكة، اليوم الأحد، ما جرى بحق الأسير الطفل محمد ياسر الصوص (16 عاما)، من بلدة دورا جنوب الخليل، عند اعتقاله واقتياده لمركز التحقيق، حيث تعرض للضرب والتنكيل العنيف على أيدي الجنود.

وقال عكة، إن القاصر الصوص اعتقل ظهر الخميس 10/11/2016، من شارع 60 المحاذي لمخيم الفوار، حيث هاجمه 6 من جنود الاحتلال، ألقوه على الأرض وبدأوا جميعا بضربه باللكمات على رأسه وبطنه بشكل مبرح، ثم قيدوا يديه وألقوه على الأرض لمدة تزيد عن النصف ساعة.

وقال الصوص، "قام أحد الجنود بوضع بسطاره على رأسي وأخذ يضغط عليه بعنف وقوة، حيث كان وجهي على الحصى والتراب، وقد سبب لي ذلك جروحا وآلاما حادة في وجهي، وبعدها نقلوني إلى أحد مراكز التوقيف تحت الضرب والشتم، وبعد التحقيق القاسي الذي استمر لعدة ساعات تم نقلي في اليوم التالي لسجن عوفر في قسم الأشبال"، حيث يقبع الآن.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026