الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

مسرح الضجيج الفارغ!يحيى رباح

يوم الأربعاء الماضي الحادي والعشرين من ديسمبر 2016، قدم مسرح الضجيج الفارغ مسرحية هزلية على خشبة المجلس التشريعي في غزة المنحل منذ وقوع الانقسام الأسود في عام 2007،  أي مع اقتراب الذكرى العاشرة لهذا الانقسام، وكانت المسرحية الهزلية– كما هي العادة الإساءة المجانية المتعمدة للشرعية الوطنية الفلسطينية، عبر ادعاء اخرق وزائف موضوعه التئام المجلس التشريعي المعطل دستوريا وقانونيا وموضوعيا بسبب تورطه في صناعة الانقسام، الذي هو بالأساس فكرة وصناعة إسرائيلية مئة في المئة، فعقد جلسة مخالفة للدستور "النظام الأساسي المؤقت" ومخالفة للائحة الداخلية التي تنظم عمل المجلس، وهي اللائحة التي اعتدى عليها الانقساميون وبالتالي تركهم هذا الفعل عراة تماما ودون أي غطاء دستوري او قانوني او وطني على الاطلاق، وعقدت الجلسة من هذا العرض المسرحي الهزلي بحضور عدد من أبناء فتح السابقين الذين لا يصل عددهم الى أصابع اليد الواحدة واثار البعض ضجيجا حول هذه الجلسة التي انتهت بلا شيء، ولكن في هذه الاثناء فان العدد القليل من أبناء فتح سابقا اطلقوا رصاصة الرحمة على انفسهم، لانهم بحضور هذه الجلسة خرجوا بالمطلق عن قواعد الانتماء الوطني والدستوري والأخلاقي، ولم يعودوا ينتمون الا لمسرح الضجيج الفارغ، لأن الموضوع الذي اعتبروه نقطة ارتكاز لقبول الانزلاق الى تبادل اللعبة مع حماس وهو رفع الحصانة عنهم، هو وفقا للدستور والقانون الفلسطيني من صلاحيات الرئيس، وهو من اجل تمكين القضاء الفلسطيني المستقل ومتعدد الدرجات" قضاء ابتدائي واستئناف ونقض" من القيام بعمله على اكمل وجه لأننا ارتضينا ان نكون تحت القانون سواء، ولأننا ارتضينا ان نكون تحت سلطة القضاء لأن هذا القضاء يضمن لنا ان نواجه حتى احكامه بالقضاء نفسه مستخدمين نفس ادواته ومستفيدين من كمال كفاءته واستقلاله.

وهؤلاء المطلوبون للقضاء مطلوب منهم الا يتهربوا منه، والا يستعينوا ضده بعبدة الانقسام، وخاصة ان اهل الانقسام الأصليين انفسهم كانوا يبررون انقسامهم بتطاول هؤلاء الذين لجأوا اليهم الان، سبحان الله العظيم، كيف تتغير وتنقلب وتختلط الأمور.

موجة من الضجيج ليس الا، وقفزة في الفراغ وليس الا، ويكاد يقول خذوني!!!

لو ان الخاطئين يتعظون لما كرروا أخطاء غيرهم بالمجان، ولو انهم يفكرون بعمق، ويرون بعيونهم وليس بعيون الاخرين الذين يهمسون في اذانهم لما اقدموا على هذا الانتخار الكامل، ولو ان رئاسة المجلس التشريعي المعطل فكرت وتدبرت وتعمقت في تجاربها الفاشلة طوال عشر سنوات، لما وقعت بحفرة الفشل بعيون جاحظة،  يا لهم ارواحهم حالية لذلك فانهم لا يتعظون.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026