الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

الشهيد محمد أبو خليفة

 يامن نوباني

محمد محمود أبو خليفة الشهيد رقم (279) في الهبة الشعبية الأخيرة التي انطلقت في تشرين الأول 2015 في مدينة القدس، والشهيد الأول الذي يقدمه مخيم جنين في الهبة.

ولد محمد في 29 كانون الثاني 1998، واستشهد اليوم 29 كانون الثاني 2017، ليحتفل بعيد ميلاده التاسع عشر شهيدا، بعد أن أصابه عيار حي أسفل الظهر وخرج من البطن، خلال مواجهات عنيفة شهدها مخيم جنين فجر اليوم الأحد. ولم تتمكن سيارات الاسعاف من الوصول إليه.

في بيت الشهيد يجلس شقيقه الصغير في حضن والده، ينظران إلى محمد الذي صار شهيدا. بينما تقوم والدته بتغطية نفسها من البرد، برد فقدانها لابنها وبرد الجو، وتردد: حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.

في مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي قبل أن يؤخذ جثمان الشهيد إلى البيت، كان يُقبل والد الشهيد ابنه، ويذرف الدموع فوق رأسه، مرددا: "حبيبي يابا، بدري عليك"، "في أمان الله يا ابني".

قريبة الشهيد، قالت لـ"وفا": محمد حبيبي اللي طَبق الـ19، كان هو وأخوه يساعدوا أبوهم ويشتغلوا معه، أبوه وأمه فقيرين، وماتوا لحتى ربوهم وكبروهم، ع اليوم لو ظل محمد، بس هذا قدر الله.

مخيم جنين الذي يقدم شهيده الأول في الهبة الشعبية الأخيرة، خرج بأكمله ليودع محمد، وسط هتافات التنديد والاصرار على البقاء والاستمرار في الحياة والنضال.

قبل عام كتب محمد على صفحته الشخصية في "فيس بوك"، "إن الرصاصة التي تنطلق لا تتوقف أبدا، لذا علينا أن نكون رجالا في الميدان". فكان رجلا.

أهالي المخيم قالوا إن الاقتحام العنيف واطلاق الرصاص "الهستيري جاء انتقاما منهم بعد أن أصيب أحد جنود الاحتلال بجروح خطرة خلال اقتحام مشابه وقع قبل أيام على أرض المخيم".

استشهد محمد في أزقة مخيم جنين، التي استشهد فيها العشرات قبله، فبقيت على وعدها الذي خطه شبان ملثمون على الجدران، ورددته الحناجر في جنازات الشهداء، بأن يبقى مخيم جنين، عنوانا واضحا وكبيرا في الدفاع عن شعبنا الفلسطيني والتصدي للاحتلال.

وقالت مصادر محلية لـ"وفا"، إن مواجهات عنيفة اندلعت مع قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم فجرا، واطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه منازل المواطنين، ما ادى الى استشهاد ابو خليفة، واصابة خمسة شبان آخرين، وهم: الشقيقان اسلام ومتين فايق ضبايا، ووصفت حالة اسلام بالخطيرة، وليث بديع مشارقه بعيار ناري باليد، وأشرف عماد الطوباسي بعيار في القدم، وأدهم مهند مرعي بشظايا في القدم، وأعلنت مدينة جنين ومخيمها الاضراب التجاري الشامل حدادا على روح الشهيد.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026