قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

راشد حسين.. أربعون عاما على الرحيل

زهران معالي

في الثاني من شباط 1977، كانت نهاية مؤسس شعر المقاومة الفلسطيني راشد حسين، في ظروف غامضة ومريبة، وذلك داخل شقته شرقي مانهاتن في نيويورك، إلا أن شعره بقي نورا يشع في عتمة الذاكرة.

قبل أربعين عاما، عاد حسين من غربته ليدفن في مسقط رأسه قرية مصمص بمنطقة المثلث في أراضي عام 1948، التي ولد فيها عام 1936، بعد أن سمح الاحتلال بذلك، تاركا خلفه إرثا شعريا مثّل مدرسة في الشعر المقاوم والثورة للأجيال من بعده.

"للحب نحو القلب درب واحد.. ولموطني في القلب مائة مدخل"، "سنفهم الصخر إن لم يفهم البشر.. إن الشعوب إذا هبت ستنتصر"، بيتين من شعر حسين المقاوم، نقشا على شاهد قبره ويرددهما الفلسطينيون في أغلب مناسباتهم.

وتلقى حسين تعليمه في حيفا والناصرة وأم الفحم، وانطلقت موهبته الشعرية في سن مبكرة، وأصدر ديوانه الشعري الأول وهو في العشرين من عمره.

وللشاعر حسين العديد من الدواوين الشعرية التي تمرد خلالها على الاحتلال الإسرائيلي ورفض فيها حكمه العسكري، ومنها (مع الفجر 1957، صواريخ 1958، أنا الأرض لا تحرميني المطر 1976)، وصدرت أعماله الشعرية في عدة طبعات بعد رحيله.

وعرف عن الشاعر حسين نشاطه السياسي، فقد كان من مؤسسي حركة الأرض في أراضي عام 1948، وهي من أوائل الحركات الفلسطينية التي مارست الكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي، وعمل في مجال التدريس لمدة ثلاث سنوات، إلا أنه فصل من العمل بسبب نشاطه السياسي، فعمل محررا لمجلة الفجر والمرصاد والمصور حتى مغادرته البلاد للولايات المتحدة عام 1967.

وشارك عام 1971 في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية بدمشق، كما عمل فترة من الزمن في القسم العبري من الإذاعة السورية، وفي مكتب " وكالة الأنباء الفلسطينية- وفا " بدمشق، ثم انتدب للعمل لصالح وكالة "وفا" في نيويورك عام 1977.

ـــ        

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026