الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

راشد حسين.. أربعون عاما على الرحيل

زهران معالي

في الثاني من شباط 1977، كانت نهاية مؤسس شعر المقاومة الفلسطيني راشد حسين، في ظروف غامضة ومريبة، وذلك داخل شقته شرقي مانهاتن في نيويورك، إلا أن شعره بقي نورا يشع في عتمة الذاكرة.

قبل أربعين عاما، عاد حسين من غربته ليدفن في مسقط رأسه قرية مصمص بمنطقة المثلث في أراضي عام 1948، التي ولد فيها عام 1936، بعد أن سمح الاحتلال بذلك، تاركا خلفه إرثا شعريا مثّل مدرسة في الشعر المقاوم والثورة للأجيال من بعده.

"للحب نحو القلب درب واحد.. ولموطني في القلب مائة مدخل"، "سنفهم الصخر إن لم يفهم البشر.. إن الشعوب إذا هبت ستنتصر"، بيتين من شعر حسين المقاوم، نقشا على شاهد قبره ويرددهما الفلسطينيون في أغلب مناسباتهم.

وتلقى حسين تعليمه في حيفا والناصرة وأم الفحم، وانطلقت موهبته الشعرية في سن مبكرة، وأصدر ديوانه الشعري الأول وهو في العشرين من عمره.

وللشاعر حسين العديد من الدواوين الشعرية التي تمرد خلالها على الاحتلال الإسرائيلي ورفض فيها حكمه العسكري، ومنها (مع الفجر 1957، صواريخ 1958، أنا الأرض لا تحرميني المطر 1976)، وصدرت أعماله الشعرية في عدة طبعات بعد رحيله.

وعرف عن الشاعر حسين نشاطه السياسي، فقد كان من مؤسسي حركة الأرض في أراضي عام 1948، وهي من أوائل الحركات الفلسطينية التي مارست الكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي، وعمل في مجال التدريس لمدة ثلاث سنوات، إلا أنه فصل من العمل بسبب نشاطه السياسي، فعمل محررا لمجلة الفجر والمرصاد والمصور حتى مغادرته البلاد للولايات المتحدة عام 1967.

وشارك عام 1971 في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية بدمشق، كما عمل فترة من الزمن في القسم العبري من الإذاعة السورية، وفي مكتب " وكالة الأنباء الفلسطينية- وفا " بدمشق، ثم انتدب للعمل لصالح وكالة "وفا" في نيويورك عام 1977.

ـــ        

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026