فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

اشتية: الاحتلال وعدم وصولنا لمواردنا الوطنية أهم أسباب الفقر والبطالة

رام الله-  قال رئيس المجلس الاقتصادي للتنمية والإعمار (بكدار) محمد اشتية، إن نسب البطالة والفقر العالية هما أكبر التحديات التي تواجه السلطة الوطنية، مشيرا إلى أن نسبة البطالة بين الشباب المتراوحة أعمارهم بين 19 و29 عاما، تصل إلى 54%.

جاء ذلك خلال اجتماع اشتية بعدد من موظفي الوزارات والمؤسسات الوطنية ذات العلاقة بالتشغيل، الذين تم ترشيحهم لحضور دورة تدريبية ينفذها المعهد العربي للتخطيط في عمان بعنون: "سياسات وبرامج التشغيل وتخفيف الفقر" لصالح "بكدار"، وتستهدف تعزيز مهارات الموظفين في مكافحة الفقر وتعزيز المشاريع الصغيرة.

وقال اشتية إن الدورة تهدف إلى تزويدهم بالمعارف والمهارات حول أساليب ومؤشرات قياس الفقر وسوء توزيع الدخل وكيفية تطبيقها، وإلى تعريف المشاركين بأهم سياسات وبرامج تخفيف الفقر في الدول العربية، وإلى تحليل السياسات المناهضة للفقر والداعمة لعدالة لتوزيع عادل للدخل.

وأطلع الموظفين على برنامج الدورة، ودعاهم عقب إنجاز التدريب إلى المساهمة في منشور يقدم حلولا وأفكارا جديدة لمكافحة الفقر والبطالة.

وأكد ضرورة تشجيع المشاريع الصغيرة التي تشكل ما نسبته 90% من إجمالي عدد المنشآت العاملة في فلسطين، وتوفير التمويل لها وتقليل الفوائد عليها.

وقال إن السلطة الوطنية مسؤولة عن خلق فرص عمل ومكافحة الفقر وتقديم خدمات تجاه المواطنين، لكنها في ذات الوقت لا تمتلك السيطرة على مقدراتها الاقتصادية ومصادرها الطبيعية وحدودها وغيرها.

وأضاف اشتية أن أكثر من نصف الإنفاق العام يذهب للرواتب، ما يشكل معضلة اقتصادية حقيقية، فالحكومة هي المشغل الأكبر في الأرض الفلسطينية نتيجة عجز القطاع الخاص عن خلق فرص جديدة بسبب إجراءات الاحتلال وعدم وجود استثمارات خارجية.

وأشار إلى أن أموال المانحين قلصت الهوة بين الواجبات المترتبة على السلطة وبين عدم سيطرتها على مقدراتها، لكن هذا لم يستمر وأموال المانحين آخذة بالنقصان، والأزمة المالية للسلطة الوطنية مستمرة.

وشدد اشتية على ضرورة التخلص من ثقافة الاعتماد على أموال المانحين لإحداث التنمية وضرورة الاعتماد على جهود أبنائنا.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026