النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

هيئة الأسرى: مماطلة وإهمال طبي بحق الأسيرين فتحي النجار وأحمد عواد

 قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين فادي عبيدات، إن الأسير فتحي النجار (50 عاما) من بلدة يطا في الخليل، يعاني من ظروف صحية صعبة، وتتفاقم يوميا نتيجة مماطلة إدارة سجن نفحة في تقديم العلاج المناسب له.

وأوضح عبيدات في تقرير لنادي الأسير اليوم الخميس، أن النجار بحاجة الى زراعة أسنان، وكانت هناك موافقة على ذلك حينما كان في سجن "إيشل"، ولكن منذ نقله الى نفحة ترفض الإدارة ذلك، إضافة الى معاناته من الفتاك منذ عامين وبحاجة الى إجراء عملية، وتمزق بالركبتين يؤثر على حركته كثيرا، مشيرا الى أنه كان اجرى ثلاث عمليات سابقا للحصوة والدهنيات.

كما كشف عبيدات أن الأسير أحمد عواد، من بلدة سردا في رام الله، الذي اعتقل بتاريخ 25/8/2012، يمر بوضع صحي صعب، جراء سياسية الإهمال الطبي التي تنفذ بحقه من قبل إدارة سجن النقب.

وأوضح أن الأسير عواد يعاني من آلام حادة في أسفل الظهر وانتفاخ بالخصيتين، ما يؤدي الى عدم قدرته على الحركة، مشيرا الى أنه تم إنزاله للعيادة خمس مرات، وفي كل مرة يتم تشخيصه بشكل مختلف، ولم تجرى له أي فحوصات ولا صور أشعة، وكل ما تم تشخيصه هو شكلي لا يمت للعلاج الطبي بشيء، وأن كل ما يقدم له عبارة عن مسكنات ليست أكثر.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026