النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

دائرة شؤون المغتربين: مؤتمر اسطنبول مهرجان خطابي وظّف لغايات فئوية ومحورية

 قال مسؤول في دائرة شؤون المغتربين بمنظمة التحرير الفلسطينية، إن ما سمي بـ"المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" الذي عقد في اسطنبول يومي 25 و26 من شباط الماضي، هو في الحقيقة مهرجان خطابي نظم لدوافع فئوية ومحورية، وهو يتعاكس تماما مع الجهود المبذولة لاستعادة الوحدة وطي ملف الانقسام.

وأوضح مدير عام دائرة شؤون المغتربين نهاد أبو غوش، أن القائمين على المؤتمر حاولوا المساس بوحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني، حيث توصلوا لصيغة تقول إن منظمة التحرير هي "الممثل الشرعي" كحل وسط بين من يريد شطب المنظمة كليا والطعن في صفتها التمثيلية من جهة، ومن يتمسكون بكونها الممثل الشرعي والوحيد من جهة أخرى، وكانوا أقلية في المؤتمر المذكور.

وأضاف أن القائمين على فعالية اسطنبول انتحلوا لأنفسهم صفة تمثيل الشعب الفلسطيني في الخارج، متجاوزين الأطر والاتحادات والمؤسسات الفلسطينية القائمة، بما في ذلك الفصائل والاتحادات الشعبية واتحادات الجاليات والفيدراليات في الأميركيتين، كما أنهم شطبوا التاريخ الكفاحي لمنظمة التحرير وإنجازاتها وبرامجها في بيانهم الختامي،  وأرادوا استبدال كل هذا التاريخ المعمد بالدم والتضحيات بشعارات عامة مستوحاة من حقبة الستينيات، كما أنهم تهربوا من مواجهة التحديات المباشرة التي يواجهها شعبنا الفلسطيني وقضيته في هذه المرحلة، كخطر الاستيطان، وسعي بنيامين نتنياهو لتدمير حل الدولتين، باللجوء إلى شعارات رنانة وصياغات حماسية من دون امتلاك أي تصورات نضالية أو برامج عملية .

وحذر أبو غوش من خطورة الطعن في الصفة التمثيلية لمنظمة التحرير، لأنها عنوان وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة حقوقه الوطنية، كما أن هذا الطعن يلتقي مع ادعاءات حكومة اليمين العنصري في إسرائيل بعدم وجود من يمثل الفلسطينيين.

وأشار إلى أن الاستقواء بمعاناة اللاجئين والحديث عن الثغرات والنواقص التي تشوب عمل المؤسسات الشرعية الفلسطينية، وتمسك فلسطينيي الشتات بحقوقهم الوطنية وفي مقدمتها حق العودة، وحرصهم على المشاركة في القرار الوطني، هو كلام حق يراد به باطل يخدم حسابات فئوية، ويجري توظيف كل ذلك لمصلحة المحاور الإقليمية وعلى حساب المصالح الوطنية الفلسطينية.

ولفت إلى أن المهرجان سعى إلى تبهيت الوطنية الفلسطينية بما يترتب عليها من برامج كفاحية ملموسة، عبر استخدام عبارات من قبيل الحق العربي والإسلامي في فلسطين، وهي عبارات لا تعدو كونها كلاما مرسلا ولا تترتب عليها أية برامج.

وشدد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي بيت لكل الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم وعلى اختلاف توجهاتهم الفكرية والسياسية، وهي الكيان المعنوي والاعتباري للشعب الفلسطيني، ومن يريد تفعيل المنظمة أو إصلاح أوضاعها، عليه أن يقوم بذلك من خلال الأطر والمؤسسات الشرعية لا من خلال الطعن في هذه المؤسسات أو التشكيك فيها.

وأكد أبو غوش على الحاجة الملحة لتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ودوائرها، واستنهاض دور الجاليات الفلسطينية وتعزيز ارتباطها بالوطن وقضيته، والارتقاء بمستوى التنسيق والتكامل بين مختلف المؤسسات الفلسطينية مع مواصلة الجهود لتطبيق اتفاقات الصالحة واستعادة الوحدة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026