فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

محمد اشتية: مؤشرات سوق العمل مقلقة جدا

 129 ألف عامل بإسرائيل والمستوطنات و73% من مستخدمي القطاع الخاص بدون عقود عمل و 38% منهم يتقاضون اقل من الحد الأدنى للأجور.
 رام الله- قال رئيس المجلس الإقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار د. محمد اشتية، اليوم الإثنين تعيقبا على مسح القوى العاملة لجهاز الإحصاء المركزي، إن مؤشرات سوق العمل الفلسطيني للعام الماضي مقلقة جدا، ويجب الوقوف عندها ومناقشتها وطنيا والبحث عن مخارج وحلول على المستويين القريب والبعيد.
129 ألف عامل بإسرائيل والمستوطنات

وأشار إشتية إلى أن أشد المؤشرات خطورة، ارتفاع عدد العاملين في إسرائيل والمستوطنات بنسبة 15% بنهاية العام 2016 عن العام الذي سبقه ليصل العدد إلى 128.8 ألف عامل وعاملة في إسرائيل، نحو 24.2 ألف منهم يعملون في المستوطنات.

وقال إن زيادة العاملين بإسرائيل هو أحد أدوات الاحتلال للهيمنة على اقتصادنا وجعله تابعا لإقتصاده، ففي حال قررت اسرائيل الاستغناء عن العمالة الفلسطينية، سيتحول ألوف العمال الفلسطينيين إلى عاطلين عن العمل بين ليلة وضحاها، بما يرفع نسبة البطالة بالضفة من 17% إلى 32% ونسبة البطالة بالأراضي الفلسطينية بالمجمل من 26% إلى 36%.

وأضاف بأن ندرة فرص العمل والفجوة الكبيرة في الأجور بين الضفة الغربية وإسرائيل دفعت الشبان للتوجه إلى العمل بالداخل، فحسب جهاز الإحصاء يبلغ متوسط الأجر اليومي بالضفة نحو 98 شيقلا في حين يبلغ في إسرائيل 216 شيقلا ويبلغ في قطاع غزة نحو 64 شيقلا.

وقال إنه بالوقت الذي يرفض فيه كل العالم الإستيطان وتدينه كل القوانين والقرارات الدولية، تستغل إسرائيل عمل الفلسطينين في المستوطنات كدليل على التعايش الاقتصادي بين المحتل والواقع تحت الاحتلال. مشيرا إلى أن العمالة إحدى أدوات سيطرة إسرائيل على الأرض والإنسان،  فارتفاع الأجور بإسرائيل يجذب العمالة الفلسطينية ليترك البعض زراعة أراضه ويتحول إلى عمالة غير ماهرة في الداخل.

نسب البطالة صادمة في بعض التخصصات

ودعا اشتية الجامعات ومختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية للتعاون لدراسة نسب البطالة الصادمة في تخصصات معينة، كالصحافة والإعلام، التي تبلغ نسبة البطالة بين داريسها لنحو 45%، وكذلك تخصصات العلوم التربوية وإعداد المعلمين والعلوم الإجتماعية والسلوكية. مشيرا إلى ضرورة الخروج بتوصيات وتنفيذها عاجلا.

ومن المؤشرات الخطرة، حسب اشتية، ارتفاع نسبة العاملين بالقطاع الخاص بأجور أقل من الحد الأدنى إلى 38.1%، أي نحو 134 ألف عامل وعاملة، وبمتوسط اجر شهري يبلغ 1030 شيقل بالضفة و770 شيقل بغزة.

73% بلا عقود عمل

وأضاف بأن عمل نحو 73% من المستخدمين في القطاع الخاص في الأراضي الفلسطينية بدون عقود عمل مكتوبة، يعرض حقوقهم للخطر ويحرمهم من الشعور بالآمان الوظيفي.


وقال اشتية إن  الاحتلال ما يسببه من خنق للاقتصاد وسرقة للمقدرات الفلسطينية وتعطيل فرص الاستثمار والسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي، ناهيك عن حصار غزة وفصلها عن الضفة وتأخير إعمارها مسؤولية يتحمل مسؤولية تشوهات الاقتصاد الفلسطيني.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026