الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

شارع يفيض بالكراهية

 الحارث الحصني

بعد 16 عاما على مقتل وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي، ما زالت الحكومة الإسرائيلية تبحث انشاء نصب تذكاري يخلد الوزير الذي كان في حياته محط جدل سياسي.

وزئيفي الذي كان يشغل وزير السياحة في ذلك الوقت، اغتالته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في السابع عشر من اكتوبر تشرين الأول عام 2001 في واحدة من أشهر عمليات كاتم الصوت، في فندق "ريجنسي" بالقدس المحتلة، ردا على اغتيال اسرائيل للأمين العام للجبهة آنذاك الشهيد أبو علي مصطفى.

وبحسب القناة السابعة الإسرائيلية، فمن المحتمل أن تقرر حكومة الاحتلال الإسرائيلية في جلستها اليوم الأحد إقامة النصب في منطقة الأغوار.

ويصل الأغوار الشمالية بالمناطق الوسطى والجنوبية، شارع "90"، وهو أطول شارع في فلسطين الطبيعية وهو حيوي، ويمتد من شمالها حتى جنوبها مرورا بالأغوار. وأصبح يطلق اسم "رحبعام زئيفي" الملقب بــ"غاندي" على الشارع الأطول.

والشارع المذكور يستخدمه الاحتلال في تنقلاته بين شمال الأغوار وجنوبها، وعلى مدار عشرات السنين كانت المناطق المحاذية له التي يسكنها الفلسطينيون على قلتهم، هدفا لاعتداءات الاحتلال المتكررة.

في حقيقة الأمر فإن هذا الطريق يوجد على قارعتيه مجسمات إما مستطيلة أو مكعبة اسمنتية مكتوب عليها باللغات العربية والعبرية والانجليزية، تدل على أن معظم الأراضي الواقعة قريبة منه هي مناطق تدريبات عسكرية.

ويلاحظ مواطنون بشكل شبه يومي كيف أن الاحتلال ينقل آلياته العسكرية عبر هذا الشارع؛ لإقحامها في تدريباته العسكرية الممتدة على مناطق واسعة من أراضي الموطنين في الأغوار.

وليس هذا فقط، فإن قمم الجبال المحاذية للشارع العام "90" تتربع عليها مستوطنات ومعسكرات اسرائيلية، وعلى مدى عشرات السنين يعمل الاحتلال ضمن سياسة التضييق على الفلسطينيين فاتحا المجال للمستوطنين لسرقة الأراضي.

ثم أيضا، فإن عشرات المستوطنين يقلون دراجاتهم في جماعات للتنقل عبر الشارع العام، في الوقت الذي يستحيل أن ترى فلسطينيا يقوم بذلك الشيء.

ولو لوحظ وجود مركبات فلسطينية على هذا الشارع، فإن شرطة الاحتلال تبقى لها بالمرصاد.. وهي في الغالب لنقل الخضراوات من مناطق متفرقة من الأغوار.

واليوم أصبح إقامة الاحتلال لنصب تذكاري لـ"زئيفي" محط خلاف إسرائيلي، رغم أن اسمه أُطلق على الشارع السريع "90" .

وقال المراسل السياسي لصحيفة إسرائيل اليوم "شلومو تسيزنا"، إن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يبحث عن موقع لتخليد ذكرى الوزير الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي، بعد أن رفضت مجموعات من أفراد تنظيم "البالماخ" أن يخلد اسمه في نصب تذكاري للتنظيم في منطقة القدس.

وحتى اللحظة وبحسب ما أوردته القناة السابعة الإسرائيلية، فإنه لم تتم الموافقة على مكان محدد، لكن من حيث المبدأ تم الاتفاق على أن يكون النصب في منطقة الأغوار.

وفي الوقت الذي تسعى فيه حكومة الاحتلال لبناء نصب تذكاري لــزئيفي في الأغوار، بعد أن أطلقت اسمه على شارع "90"، تمنع تلك الحكومة الفلسطينيين من بناء أبسط شيء يأويهم من برد الشتاء وحر الصيف، بل إنها تهدم ذلك باستمرار.

وحتى هذه اللحظة لم يتوفر مصدر لتمويل النصب التذكاري، وقد أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية رفضها لدعم المشروع، رغم أن توفير ميزانية إقامته سيتم من خلال التوجه لمختلف الوزارات الإسرائيلية.

زئيفي الذي أسس عام 1988 حزب "موليدت" (أرض الوطن) ودخل به البرلمان عبر مشروع دعا فيه إلى ترحيل الفلسطينيين من الضفة والقطاع إلى الدول العربية، وفي انتخابات 1999 غيّر اسم حزبه إلى "حزب الاتحاد الوطني"، كان يؤمن بضرورة طرد الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، ولا يعترف بحق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة. كما عارض اتفاقية اوسلو الموقعة بين السلطة الوطنية واسرائيل عام 1993؛ بحجة أنها تمنح الفلسطينيين حكما ذاتيا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026