مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

البلبيسي 23 مؤبدا وأولاد يعرفونه من الصور

عبد الحليم ساكب عمر البلبيسي، الولد الذي كان هادئا، ويمر على الأشياء مرور النسيم، لم يكن أحد يتوقع أن يكون خلف هذا الهدوء رجل يحكم عليه بثلاثة وعشرين مؤبدا في سجون الاحتلال الإسرائيلي. ولد عبد الحليم في الثالث من نيسان 1969، في مخيم جباليا، وتلقى مراحل تعليمه الثلاث الأساسية في مدارس المخيم، وكان خياطا وطور عمله إلى أن صار رجل أعمال، وتزوج وأنجب عماد وشيماء وأحمد، وتعود جذور أسرته إلى بلدة "برقة" المدمرة، وتتكون أسرته من خمسة اخوة وخمس أخوات. ظهر نشاطه مع انطلاق انتفاضة الحجارة، منضما إلى حركة الجهاد الإسلامي، فاعتقل أول مرة أثناء دراسته الثانوية، فخرج ليصبح أحد أعضاء "قسم" وقتها، الذراع العسكري للجهاد. في 6-12-1995، وأثناء تجديده لتصريح التجارة، اعتقلته قوات الاحتلال على معبر بيت حانون وحولته إلى مكتب التحقيق العسكري، بتهمة المساعدة في عملية بيت ليد التي نفذها صلاح شاكر وأنور سكر، بتاريخ 22/1/1995، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة 23 مرة. "الدم العربي هو الذي يجب أن يسفك وليس الدم اليهودي" هذه كانت ردود فعل الشارع في إسرائيل احتجاجا على سياسة رابين الأمنية بعد عملية بيت ليد، وكانت العملية أحد الأسباب الرئيسية في تفكير إسرائيل في إقامة جدار الفصل العنصري. توفي والد عبد الحليم ووالدته وهو في السجن، وقد تنقل بين عدة سجون حيث كان أولها سجن المجدل، ومن ثم تنقل إلى سجن بئر السبع والذي تعرض فيه للعزل الانفرادي مدة 4 أشهر، كما تعرض لجولات كثيرة من التحقيق القاسي والعنيف. يقول عماد نجل عبد الحليم أن أصعب لحظة كانت هي عندما ودع أحبابه في السجن ولم يخرج معهم في صفقة شاليط. زوجته تعرضت للكثير من المضايقات من قبل الاحتلال خلال زيارتها له، فيما توفيت والدته في 2/7/2007، وكانت آخر زياراتها له عام 2005.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026