النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

البلبيسي 23 مؤبدا وأولاد يعرفونه من الصور

عبد الحليم ساكب عمر البلبيسي، الولد الذي كان هادئا، ويمر على الأشياء مرور النسيم، لم يكن أحد يتوقع أن يكون خلف هذا الهدوء رجل يحكم عليه بثلاثة وعشرين مؤبدا في سجون الاحتلال الإسرائيلي. ولد عبد الحليم في الثالث من نيسان 1969، في مخيم جباليا، وتلقى مراحل تعليمه الثلاث الأساسية في مدارس المخيم، وكان خياطا وطور عمله إلى أن صار رجل أعمال، وتزوج وأنجب عماد وشيماء وأحمد، وتعود جذور أسرته إلى بلدة "برقة" المدمرة، وتتكون أسرته من خمسة اخوة وخمس أخوات. ظهر نشاطه مع انطلاق انتفاضة الحجارة، منضما إلى حركة الجهاد الإسلامي، فاعتقل أول مرة أثناء دراسته الثانوية، فخرج ليصبح أحد أعضاء "قسم" وقتها، الذراع العسكري للجهاد. في 6-12-1995، وأثناء تجديده لتصريح التجارة، اعتقلته قوات الاحتلال على معبر بيت حانون وحولته إلى مكتب التحقيق العسكري، بتهمة المساعدة في عملية بيت ليد التي نفذها صلاح شاكر وأنور سكر، بتاريخ 22/1/1995، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة 23 مرة. "الدم العربي هو الذي يجب أن يسفك وليس الدم اليهودي" هذه كانت ردود فعل الشارع في إسرائيل احتجاجا على سياسة رابين الأمنية بعد عملية بيت ليد، وكانت العملية أحد الأسباب الرئيسية في تفكير إسرائيل في إقامة جدار الفصل العنصري. توفي والد عبد الحليم ووالدته وهو في السجن، وقد تنقل بين عدة سجون حيث كان أولها سجن المجدل، ومن ثم تنقل إلى سجن بئر السبع والذي تعرض فيه للعزل الانفرادي مدة 4 أشهر، كما تعرض لجولات كثيرة من التحقيق القاسي والعنيف. يقول عماد نجل عبد الحليم أن أصعب لحظة كانت هي عندما ودع أحبابه في السجن ولم يخرج معهم في صفقة شاليط. زوجته تعرضت للكثير من المضايقات من قبل الاحتلال خلال زيارتها له، فيما توفيت والدته في 2/7/2007، وكانت آخر زياراتها له عام 2005.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026