النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

منذر صنوبر بمؤبداته الأربعة يعقد قرانه داخل السجن

الأمل في الحياة هو ما جعل الأسير منذر نايف صنوبر من بلدة يتما جنوبي نابلس، والمحكوم بأربعة مؤبدات وثلاثين عاماً، يعقد قرانه على هبة عياد من بلدة أبو ديس. تهمة منذر هي تشكيل خلايا عسكرية، والضلوع في تنفيذ عمليات أدت إلى مقتل عدد من الجنود الإسرائيليين وجرح آخرين، اعتقل بعد فترة طويلة من المطاردة في 29-12-2003، وقد كان منتمياً إلى كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والوقوف وراء إحدى العمليات التي وقعت في مفترق جيها في تل أبيب، وأدت إلى مقتل 4 إسرائيليين وإصابة 26 آخرين. خاض منذر أحد الإضرابات عن الطعام مع الأسير سامر العساوي للمطالبة بتحسين ظروف الأسرى والأسيرات، والمرضى بشكل خاص. هبة عياد في الثلاثين من عمرها، تعمل في مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية برام الله منذ تخرجها من الجامعة، أكدت أن اقترانها بمنذر جاء عن قناعة تامة، وليس لمجرد التعاطف معه كونه أسيراً، فقد التقت به عدة مرات على شباك الزيارة في السجون، بينما كانت تزور شقيقها الأسير. تقول هبة: "في البداية جرى بيننا حديث عادي ضمن اهتمامي بالأسرى، وبعدها علمتُ أنه يبدي اهتماما بي ويسأل عن أخباري، ومن هنا بدأت أنشدّ نحوه، ورغم أني خريجة جامعية إلا أنني أشعر أمامه بأني لم أتعلم شيئا من الحياة". يقول والده: "حاولنا أن نشرح له عواقب قراره، لكننا وجدناه مدركا لها ومصمما على رأيه، ولم يكن أمامنا إلا تنفيذ رغبته، وهذا أمر طبيعي، فخطبناها له من عائلتها في 17 نيسان 2015، في يوم الأسير الفلسطيني.". استمرّت خطبة هبة ومنذر مدّة عام ونصف، إلى أن تمكّن الصليب الأحمر، من إخراجه عقد الزواج وعليه توقيع منذر من داخل السجن، وتسليمه إلى القاضي الشرعي الذي أتمّ عقد قرانهما في 30 أيلول 2016. ــ
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026