الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

فارس محمد عيد العصار ..مؤبد و 10 سنوات إضافية فقط لا غير

ولد فارس العصار في الحادي والثلاثين من آذار 1980، وهو ابن مخيم النصيرات في قطاع غزة، واعتقل في السابع من آذار 2006، وحكم عليه بالسجن المؤبد إضافة إلى 10 سنوات كانت كافية لإرضاء مزاج القاضي الإسرائيلي، ومعلومة على الهامش قد يصححها لي ذوو الخبرة: المؤبد العسكري عبارة عن 99 سنة، إضافة إلى عشر سنوات يكون مجموع حكم فارس 109 سنوات، ومن ضمن التهم التي وجهت إليه الانتماء للذراع العسكري لحركة فتح. التحق فارس بقوات التدخل وحفظ الأمن عام 1998، طورد بعد انتفاضة الأقصى لمدة خمس سنوات، واعتقل على دوار المنارة في رام الله. محروم من الزيارة، وحرم كذلك من إكمال مسيرته التعليمية في الأسر، ويقول أبوه: أهون عليّ أن أكلمه على التليفون، لأن أصعب ما في الوجود أن ترى ابنك أمامك ولا تستطيع لمسه، "إحنا ماشيين على أمل ميّت". تقول أمه: كان فكاهياً، لكنه جبار في ذات الوقت، فذات مرة اشتهى العسل، فاتجه إلى الخلية في الرابعة صباحاً، وأخرج قرص العسل وأخذ يأكل منه، وذراعه حمراء من لسع النحل والنحل يحوم فوق رأسه وهو يأكل باستمتاع، "بيجري وبينش في النحل وبيوكل في العسل، كان ثوري لو دبيته في النار بنزل في النار بجيب اللي بدو ياه وبطلع". تضيف أمه في لفتة أدهشتني: مهل على اولادنا بس يطلعن الأسيرات!!!
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026