الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

ماهر يونس.. من الإعدام إلى المؤبد

رام الله- ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس، من قرية عارة في المثلث الشمالي في فلسطين، ولد في 9-1-1958، له أخ، وخمس شقيقات، أنهى دراسته الابتدائية في مدارس قريته، ثم التحق بالمدرسة الزراعية في الخضيرة.

اعتقل في 18/1/1983 بتهمة الانتماء لحركة "فتح"، بصفتها تنظيما معاديا، ومحظورا، وبتهمة مقاومة الاحتلال أيضا، وقتل جندي، وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية.

بعد 27 جلسة من المحاكمات، حكمت عليه محكمة اللد العسكرية "بالإعدام شنقا"، وخفف هذا الحكم لاحقا إلى السجن المؤبد، وفي أيلول 2012، حددت السلطات الإسرائيلية حكم المؤبد الخاص بماهر بـ40 سنة.

ويعتبر ماهر ثاني أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد ابن عمه "كريم يونس" الذي سبقه في الاعتقال بأسبوعين.

وهو ممن تم الاتفاق مع بدء المفاوضات السياسية أواخر تموز 2013 على إطلاق سراحهم على أربع دفعات، والتزمت إسرائيل بإطلاق سراح ثلاث دفعات، ولم تلتزم بإطلاق سراح الدفعة الرابعة، والتي كان من المفترض أن يكون بينهم 14 أسيرا من مناطق 1948.

التحق بالجامعة المفتوحة قسم اللغات، وقد كان قريبا من الحصول على اللقب الجامعي، وقد تبقى له 4 مواد فقط، فمنعته إدارة السجون من إكمال دراسته.

حرم ماهر من زيارة ذويه من الدرجة الثانية، طوال تلك السنوات، بقرار من المحكمة المركزية في الناصرة، كما تم رفض التماس تقدم به لرؤية والده وهو على فراش الموت، ليتوفى دون أن يراه.

في 25 شباط 2013، خاض ماهر إضرابا عن الطعام لمدة 10 أيام، لتسليط الضوء على معاناة أسرى الداخل في السجون الإسرائيلية، الذين يحرمون من صفقات التبادل.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026