النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

الأسير علاء الدين الكركي ما زال يحلم بصحن "الشعيرية بالسكر"

ولد علاء الدين فهمي فهد الكركي في الأول من كانون الثاني 1973، في مدينة الخليل، واعتقل بتاريخ 17/12/1993، ولم يكن قد تجاوز العشرين عاماً، حكم بالسجن المؤبد إضافة إلى عشرين عاماً، بتهمة القيام بعملية أدت إلى مقتل مستوطن. أُدرج اسمه ضمن الدفعة الرابعة التي كان من المفترض أن يُطلق سراحها في آذار 2014، لكن إسرائيل أوقفت الدفعة، كما هو معروف. توفي والده وهو في الأسر، وقد قامت والدته المسنة بتزيين البيت استعداداً لاستقباله، لكنه لم يخرج كما كان منتظراً. استطاع أن يكمل تعليمه الجامعي داخل السجن، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والاجتماعية بتفوق. يحلم علاء دائماً بصحن من الشعيرية والسكر، كان قد طلبه من والدته يوم اعتقاله، حين اقتحم عدد كبير من جنود الاحتلال المنزل، وجد علاء أمام جهاز التلفاز، فسأله الضابط الإسرائيلي باستهزاء: هل أنت سعيد؟ فأجابه: نعم أنا سعيد في منزلي. تقول أمه: "تتميز شخصية ابني بالجرأة والشجاعة، لذلك لم أستغرب رده على الضابط الذي استفزه جواب علاء وأخذه بالقوة". كان علاء يخبئ آثار التعذيب عن والدته خلال الزيارة، لكنها بقلبها كانت تحس ما يعانيه، وتتحدث عن خطاب وصلها منه ذات يوم يقول فيه: "أنتِ زرعتي يا أمي شجرة، وآن الأوان أن تقطفي ثمرتها"، وحين فتحت بقية المظروف وجدت داخله شهادة تخرجه بتقدير امتياز، فانطلقت دموعها دون أن تستطيع السيطرة عليها.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026