الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الأب والابن مضربان عن الطعام

زكريا المدهون ....... لم يجد عماد عريف (56 عاماً) من مدينة غزة، وسيلة للتعبير عن تضامنه مع ابنه باسل المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، سوى مشاركته اضرابه المفتوح عن الطعام. في خيمة الدعم والاسناد المقامة على أنقاض "سجن غزة المركزي"، يستلقي عريف على سرير خشبي وهو مضرب عن الطعام لليوم الثاني على التوالي. يقول عريف لـ"وفا":" أنا مضرب عن الطعام تضامنا مع باسل وجميع الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال حتى تحقيق جميع مطالبهم العادلة". ويخوض حوالي 1800 أسير اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 38 يوما، للمطالبة بتحسين ظروفهم الاعتقالية السيئة. ومنذ الأمس لا يتناول الخمسيني عريف سوى الماء والملح، منوها الى أنه أسير محرر وذاق مرارة وقسوة الاعتقال، مضيفا أنهم لم يتلقوا أية أخبار عن وضع باسل وأنهم قلقون بشأن وضعه الصحي. لم يرّ الأب أبنه الأسير منذ اعتقاله في عام 2002 بحجة المنع الأمني حتى أنه أصبح لا يعرف "شكله" كما يقول، وتقتصر الزيارة على والدته فقط. اعتقل باسل في 19-8-2002 وهو مصاب، أثناء عمله بالشرطة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية وحكم عليه بالسجن مؤبدين و52 عاماً. وعن ولده الأسير، قال عمّاد: "إن باسل البالغ (35 عاماً) كان منذ صغره يعشق الوطن ومقاومة الاحتلال"، لافتا الى أنه كان رغم صغر سنه يساعد "المطاردين" من أبناء حركة "فتح" في الانتفاضة الأولى. وانتقد عريف انخفاض مستوى التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام الذين ضحوا بزهرة شبابهم من أجل الوطن، داعيا الى أوسع مشاركة جماهيرية وفصائلية مع الأسرى. وكان رئيس الوزراء رامي الحمد الله، جدد اليوم، مطالبة الدول الصديقة والأسرة الدولية ببذل كافة الجهود للضغط على إسرائيل للاستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام قبل فوات الأوان، واتخاذ موقف حازم للدفاع عن حقوقهم الأساسية الإنسانية. وبجوار عريف يتواجد الأسير المحرر اياد السباخي من رفح جنوب قطاع غزة المضرب عن الطعام هو الآخر منذ يوم أمس. وعلى سرير خشبي يستلقي اياد (37 عاماً) وبجواره زجاجة مملوءة بالماء والملح يقول لـ "وفا": "لا يوجد لي أي قريب في سجون الاحتلال لكنني متضامن ومضرب عن الطعام تضامنا مع اخواني الاسرى". وأضاف، "منذ 38 يوما وأنا أساند الأسرى فلا أرى زوجتي وأولادي ووالديّ وأقربائي وأصدقائي"، منوها الى أنه أمضى ثمانية أعوام في سجون الاحتلال. وتحدث السباخي عن مرارة الاعتقال وعن تجربته في خوض الاضراب المفتوح عن الطعام، مشيرا الى أنه أضرب عن الطعام لمدة عشرين يوما متواصلة. ووصف خوض "معركة الأمعاء الخاوية" بـ "الصعبة" في ظل عدم تناول الطعام لأيام طويلة والإجراءات التعسفية التي تمارسها إدارة المعتقل بحق الأسرى المضربين، لكن إرادة ومعنويات الأسرى أكبر من كل الملذات.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026