الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان    قوات الاحتلال تفتش منازل في الدهيشة جنوب بيت لحم  

قوات الاحتلال تفتش منازل في الدهيشة جنوب بيت لحم

الآن

أبو شهلا بمؤتمر دولي: فلسطين تعاني من حصار أدى لتنامي معدلات الفقر والبطالة

 قال وزير العمل مأمون أبو شهلا في كلمته، اليوم الأربعاء، أمام مؤتمر العمل الدولي (الدورة 106) المنعقد حاليا في العاصمة السويسرية جنيف، "إن فلسطين تعاني من ضغط وحصار اقتصادي ممنهج، أدى إلى تنامي معدلات الفقر والبطالة، حيث أن هناك 400 ألف عاطل عن العمل أكثرهم من حملة الشهادات الجامعية، و320 أسرة تعيش تحت خط الفقر، وكلا الرقمين يمثل ثلث القوى العاملة وعدد السكان". 

ويشارك الوزير أبو شهلا في هذا المؤتمر الذي تعقده منظمة العمل الدولية سنويا في أوائل شهر حزيران، على رأس وفد فلسطيني ثلاثي، بالضافة لمشاركة ممثلين عن 187 دولة، ممثلة بوفود عن الحكومات والاتحادات العمالية النقابية وأصحاب العمل من مختلف أنحاء العالم، بمدينة جنيف السويسرية. 

وناشد أبو شهلا المؤتمر بتبني بعض الإجراءات التي تسهم في النهوض بالوضع الاقتصادي للشعب الفلسطيني، باستهداف زيادة المهارات والكفاءات وتغيير مجال التخصص للشباب الفلسطيني، من خلال بناء العشرات من مراكز التدريب المهني التي تتواءم مخرجاتها مع احتياجات سوق العمل الفلسطينية، بالإضافة إلى توجيه شبابنا إلى إقامة المشاريع الإنتاجية الصغيرة، بمنحهم قروض دوارة بفائدة بسيطة مع تقديم التدريب والتوجيه والدعم "اللوجستي" للمستفيدين من خلال الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية، والذي يحتاج إلى مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، لتوفير 250 ألف فرصة عمل، مطالبا منظمة العمل الدولية بدعم هذه الإجراءات من خلال الأصدقاء في جميع أنحاء العالم. 

وأضاف، إن هناك أكثر من 180 ألف عامل فلسطيني يعملون في إسرائيل، حيث تعترف إسرائيل بأقل من الثلث فتعاملهم بشكل قانوني من خلال تصاريح عمل عن طريق الوزارة، والعدد الأكبر أي 120 ألف عامل يعملون من دون تصاريح أو بتصاريح تمنح لهم عن طريق السماسرة، والذين يستولون على أغلب أجورهم. 

وبين أبو شهلا أبرز الانتهاكات اليومية التي تمارسها إسرائيل تجاه العمال الفلسطينيين داخل أراضي عام 1948، حيث ينتقل هؤلاء العمال يوميا من خلال معابر أمنية مشددة الإجراءات، ويحتاجون إلى ساعات طويلة للوصول إلى أماكن عملهم داخل الخط الأخضر والعودة إلى بيوتهم، ويتعرضون لأبشع صور الإذلال والابتزاز، إضافة إلى تدني الأجور والتي تقل عن أجر العمال الإسرائيليين أو الأجانب، فضلا عن غياب الحد الأدنى من إجراءات السلامة والصحة المهنية وشروط العمل اللائق، ما ينجم عنه حوادث وإصابات عمل خطيرة قد تؤدي أحيانا إلى حالات وفاة.

وطالب بأن يصدر عن المؤتمر بعض الآليات التي من شأنها متابعة تقرير تقصي الحقائق، من خلال تشكيل لجنة أو لجان بقيادة منظمة العمل الدولية، لتقوم على الأرض، بإصلاح كل هذه الخروقات والانتهاكات، وتتعاون مع إسرائيل والحكومة الفلسطينية لتنظيم هذا القطاع، وكذلك إيجاد الوسيلة لتنفيذه بإقناع إسرائيل بكشف الحقائق عن الحقوق المالية المتراكمة لعمالنا الذين عملوا داخل الخط الأخضر، منذ العام 1970، وقيمتها من ضرائب ورسوم وخصومات وتأمينات اجتماعية. 

وختم أبو شهلا كلمته بأن فلسطين بحاجة ماسّة للمساعدة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعلميا، فهي تعاني من الحروب والحصار والتدمير بكل أنواعه، مشيرا إلى أن الأمن والسلام والاستقرار في فلسطين يعني الأمن والسلام والاستقرار للمنطقة بأسرها وللعالم أجمع.

ـــــــــــــــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026