الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الذكرى الـ25 لاستشهاد المناضل عاطف بسيسو

حل غدا الخميس، الذكرى الـ25 لاستشهاد المناضل البارز عاطف بسيسو، والذي كان من أبرز القيادات الأمنية البارزة في حركة فتح.

وقد تم اغتيال القائد بسيسو في العاصمة الفرنسية باريس يوم 8 حزيران/ يونيو 1992، على يد الموساد الإسرائيلي باستخدام مسدس كاتم للصوت، حيث استهدف الرصاص رأسه مباشرة خلال وجوده في شارع عام أمام فندق "الميرديان".

والشهيد بسيسو أحد أبرز قيادات جهاز الأمن الفلسطيني، وكان من ضمن الكوادر الفلسطينية الموضوعة على قائمة الاغتيال الإسرائيلية بدعوى قيادته المجموعات التي نفذت عملية ميونخ الشهيرة.

وفي 10 حزيران 1992 شيعت القيادة الفلسطينية وبمشاركة عدد من كبار المسؤولين التونسيين والمئات من الجماهير الشعبية جثمان الشهيد بسيسو إلى مثواه الأخير في مقبرة "شهداء فلسطين" في منطقة حمام الشط بضواحي العاصمة التونسية.

و كان جثمان الشهيد قد نقل بعد صلاة الجنازة إلى النصب التذكاري الذي يخلد ذكرى الشهداء الفلسطينيين والتونسيين الذين سقطوا ضحايا للغارة الإسرائيلية على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في حمام الشط في تشرين الأول/ أكتوبر 1985.

و قد دفن الشهيد عاطف بسيسو إلى جانب أضرحة الشهداء: صلاح خلف "أبو إياد"، وهايل عبد الحميد "أبو الهول"، فخري العمري "أبو محمد".

وأكد أبو ماهر غنيم في كلمة التأبين على أن هذه الجريمة الإسرائيلية لن تجعلنا نتراجع عن حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف.

وقد تحدث رئيس مركز الدراسات الفرنسية التابع لوزارة الدفاع الفرنسية، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط جون ماري دولا جورس بصراحة عن أن عملية الاغتيال تحمل بصمات إسرائيل.

وأشار إلى أهمية عاطف بسيسو في الثورة الفلسطينية، ومغزى اغتياله، رابطا بين ما حصل وبين طبيعة شخصيته ومركزية دوره، ما جعله من الكوادر المؤهلة للقيادة بعد اغتيال كثير من القيادات الفلسطينية التاريخية.

يذكر أن الشهيد كان يعمل بالظل، ولم يكن وجها معروفا لدى وسائل الإعلام، وقد فضل طوال حياته ونضاله في الثورة الفلسطينية العمل بعيدا عن الأضواء، ولكن الحقيقة ظهرت عندما تحدثت القيادة الفلسطينية عن ارثه ومكانته بعد اغتياله، كما أن الرئيس القائد ياسر عرفات وصفه بالمناضل الكبير، والبطل القومي.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026