مصطفى من سبسطية: شعبنا باق على أرضه ومحاولات تحويل الاحتلال إلى مشروع تطهير عرقي ستفشل كما فشلت سابقاتها    إصابتان برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة    انطلاق امتحانات الثانوية العامة للطلبة الفلسطينيين في الخارج    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا    في اليوم العالمي للاجئين... فلسطين تحذر من مخاطر التهجير القسري وتؤكد أن قضية اللاجئين لن تُطوى    الشيخ يبحث مع رؤساء المجالس البلدية في دورا ودير سامت وبيت عوا سبل تعزيز دور الهيئات المحلية    مستعمرون يهدمون "بركسا" زراعيا في عرابة جنوب جنين    65 طالبا معتقلا في سجون الاحتلال يُحرمون من تقديم امتحانات الثانوية العامة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,023 والإصابات إلى 173,316 منذ بدء العدوان    رئيس الوزراء يطلق امتحان الثانوية العامة من قريتي المغير وأبو فلاح    إسرائيل تعلن تسجيل أول حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد القمح في بيت فوريك شرق نابلس    النرويج تعتزم حظر تداول مواطنيها ‌وشركاتها سلعا منتجة في المستعمرات    في اليوم العالمي للاجئين: 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيماً    5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان  

5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان

الآن

التربية تكرم المبادرات الإبداعية ضمن مشروع "الحد من العنف"

كرّمت وزارة التربية والتعليم العالي، من خلال الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة، اليوم الخميس، المبادرات الإبداعية ضمن مشروع سياسة "الحد من العنف" وعددها 46 مبادرة، بدعم من منظمة الطفولة العالمية "اليونيسيف".

وحضر فعاليات حفل التكريم كل من مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم مخالفة ووكيل منظمة اليونيسيف في فلسطين آن كلير وممثلة القنصلية الإسبانية راكال بيريز ومسؤولة برامج التعليم في منظمة اليونيسيف د. باسمة عاهد ومسؤولة برامج الشباب في المنظمة مايدا بيزك.

وقال وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم إن تأصيل ثقافة محاربة العنف بكافة أشكاله وصنوفه أمر ضروري، موجهاً عديد الرسائل للمكرمين والمشاركين بهذه الفعالية، التي جدد فيها إشادته بجهود كافة القائمين على المشروع من الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة والداعمين.

وأكد أن الاحتلال هو المصدر الأول للعنف، "وأن ممارساته العدوانية كانت وما تزال العائق الأكبر أمام طلبتنا وأطفالنا ومؤسساتنا التعليمية". وأعلن أن العام المقبل سيشهد افتتاح المزيد من مدارس التحدي والإصرار في مختلف المحافظات.

وبين صيدم أهمية دور الإرشاد والتربية الخاصة وغرف المصادر في تقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة والفئات المستهدفة، معرباً عن فخره بمثل هذه المبادرات التي تنسجم وسياسات الوزارة التطويرية واهتمامها الكبير؛ للوصول إلى نظام تعليمي متكامل.

بدوره، أشار الحواش إلى عديد النشاطات التي تم تنفيذها في سياق "الحد من العنف، ومنها عقد عدة تدريبات استهدفت مرشدين ومديري مدارس. وبين أن النشاطات أسهمت في الارتقاء بمستوى الخدمات الإرشادية الوقائية للتوعية بخصوص نبذ العنف وتبني لغة الحوار داخل مجتمع المدرسة وخارجه، هذا بالإضافة لفتح آفاق للمعلمين ومديري المدارس الجدد، ودعمهم في تبني بدائل تربوية في التعامل مع تحديات الطلبة في الانضباط المدرسي، وفتح الآفاق لأولياء الأمور وتعزيز دورهم الإيجابي والداعم لأبنائهم، هذا بالإضافة لتعزيز دور المدرسة المجتمعي ومساهمتها في نشر الوعي ووضع خطوات لتغيير الثقافة السائدة المؤيدة لاستخدام العنف تحت ذريعة التأديب.

من جهتها، قالت كلير: "نلتقي اليوم لأننا ندرك أن من مسؤوليتنا إنهاء العنف ضد الأطفال بكافة أشكاله، وفي كل مكان، وعلينا أن نسعى جاهدين لتحقيق هذا الهدف، سواء داخل المدارس أو خارجها".

وأضافت كلير أن "اليونيسيف" عملت مع وزارة التربية ومع المعلمين والطلبة والمستشارين وأولياء الأمور لضمان حماية الأطفال الفلسطينيين من العنف والتعلم في بيئة آمنة وصديقة للطفل في جميع أنحاء فلسطين.

وتابعت: "ستواصل اليونيسيف، بالتعاون مع وزارة التربية، دعم تنفيذ سياسة اللاعنف في المدارس، لتعزيز الآليات المدرسية التي تعزز حل النزاعات، وتحسين بيئة التعلم؛ والعمل من أجل إيجاد المدارس الخالية من العنف.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026