مصطفى من سبسطية: شعبنا باق على أرضه ومحاولات تحويل الاحتلال إلى مشروع تطهير عرقي ستفشل كما فشلت سابقاتها    إصابتان برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة    انطلاق امتحانات الثانوية العامة للطلبة الفلسطينيين في الخارج    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا    في اليوم العالمي للاجئين... فلسطين تحذر من مخاطر التهجير القسري وتؤكد أن قضية اللاجئين لن تُطوى    الشيخ يبحث مع رؤساء المجالس البلدية في دورا ودير سامت وبيت عوا سبل تعزيز دور الهيئات المحلية    مستعمرون يهدمون "بركسا" زراعيا في عرابة جنوب جنين    65 طالبا معتقلا في سجون الاحتلال يُحرمون من تقديم امتحانات الثانوية العامة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,023 والإصابات إلى 173,316 منذ بدء العدوان    رئيس الوزراء يطلق امتحان الثانوية العامة من قريتي المغير وأبو فلاح    إسرائيل تعلن تسجيل أول حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد القمح في بيت فوريك شرق نابلس    النرويج تعتزم حظر تداول مواطنيها ‌وشركاتها سلعا منتجة في المستعمرات    في اليوم العالمي للاجئين: 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيماً    5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان  

5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان

الآن

معطيات تربوية في إسرائيل: تمييز سلبي ضد الطلاب العرب في المدارس

 أوضحت معطيات جمعتها وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، تمييزا سلبيا ضد العرب.

ووفقا لهذه المعطيات، رصدت الوزارة ميزانية التلاميذ في المدارس الثانوية الدينية اليهودية بمبلغ وصل إلى 33 ألف شيقل لكل تلميذ في هذه المدارس، وهذا المبلغ أكبر بـ22% من المبلغ الذي يُرصد لكل تلميذ في المدارس الثانوية الحكومية اليهودية، وأكبر بـ67% من الميزانية التي تمنح لكل تلميذ في المدارس الثانوية العربية.

ونشرت صحيفة "ذي ماركر" الإسرائيلية، اليوم الخميس، تقريرا، قالت فيه إن الوزارة رفعت الميزانيات لتلاميذ المدارس الثانوية الدينية اليهودية بشكل كبير خلال ولاية الوزراء دعون ساعر وشاي بيرون ونفتالي بينيت، خلال السنوات 2012–2016.

وأوضح موقع "عرب الـ48": أنه في العام 2012 جرى رصد التمييز الحاصل بين الميزانيات للتلاميذ اليهود، خاصة المتدينين، والتلاميذ العرب، حيث حصل التلاميذ اليهود المتدينين على ميزانيات أعلى بـ22% من الميزانيات التي حصلت عليها المدارس الأخرى، العربية واليهودية".

في تلك الفترة، ارتفعت الميزانية التي تمنح الوزارة لكل تلميذ يهودي متدين بنسبة 19%، وحصل كل تلميذ متدين على 27 ألف شيقل سنويا.

في المقابل، ارتفعت الميزانية للتلميذ العربي بنسبة 20.5%، ووصل مبلغها إلى 20.8 ألف شيقل. ويعني ذلك أن التمييز ضد التلميذ العربي حدث قبل تولي الوزراء الثلاثة المذكورين أعلاه لمناصبهم، وعموما، يحصل التلميذ العربي على الميزانية الأكثر انخفاضا في جهاز التعليم.

كذلك فإن الفروق في التحصيل العلمي في جهاز التعليم في إسرائيل هي الأوسع بين دول العالم، ومن الأوسع بين السبعين دولة التي تجري فيها امتحانات "بيزا". ولفتت "ذي ماركر" إلى أن التمييز الذي تمارسه وزارة التربية والتعليم هي أحد الدوافع المركزية لهذه الفروق الواسعة. كما أن هذا التمييز، حتى بين القطاعات اليهودية نفسها، ترسخ التقاطب الاجتماعي، بين إسرائيليين يندمجون في الاقتصاد والمهن العصرية، وبين أولئك الذين يتخرجون من جهاز التعليم من دون أن يملكوا الأدوات الضرورية لاندماج كهذا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026