73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

الاتحاد العام للكتاب ينعي الشاعر أحمد حسين

نعى الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الخميس، الشاعر أحمد حسين. وقال في بيان له، "ننعي الشاعر الكبير احمد حسين الذي ظل حتى اللحظات الأخيرة من حياته وفيا للأدب المقاوم، وشكل قنطرة عليا للرمى الجمالية والقولة الثابتة في المشهد الثقافي الفلسطيني في فلسطين المحتلة العام 48 والمشهد الثقافي الفلسطيني برمته صعداً نحو عمقه العربي والإنساني". وأضاف: لقد كان الشاعر الراحل صوتاً شعرياً ونقدياً جارحاً بحجم هذه الفلسطين معلياً جمالياتها ومدافعاً عن سدرة بهائها وحقيقتها الساطعة وحقها المكين. إن الثقافة الفلسطينية والعربية وهي تودع أحد القامات العالية فإنها تؤكد فداحة الخسارة برحيل شاعر مقاتل ومثقف وسيع قدم العطايا الشعرية والنقدية مشتبكاً مع الواقع ومنازلا سياقات الاحتلال. لم يسقط في اللحظة ولم تسقطه اللحظة. ولم ينل منه الاستلاب والمحو والحذف الاحتلالي فواجه كي الوعي الاحتلالي بإرادة العارف والمثقف الكفء". يشار إلى ان الشاعر أحمد حسين ولد عام 1939 في قرية مصمص قضاء حيفا، أنهى دراسته الابتدائية فيها وأم الفحم, والثانوية في الناصرة, وواصل دراسته الجامعية لمدة ثلاث سنوات في مواضيع التربية وعلم النفس وعمل مدرساً بين 1960 و 1990. بدأ الكتابة في المرحلة الثانوية, ونشر بعض إنتاجه في الساحة المحلية. دواوينه الشعرية: زمن الخوف 1973 ـ ترنيمة الرب المنتظر 1978 ـ الخروج من الزمن الهجري (رواية شعرية) 1982 . الوجه والعجيزة (قصص قصيرة) 1979.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026