مصطفى من سبسطية: شعبنا باق على أرضه ومحاولات تحويل الاحتلال إلى مشروع تطهير عرقي ستفشل كما فشلت سابقاتها    إصابتان برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة    انطلاق امتحانات الثانوية العامة للطلبة الفلسطينيين في الخارج    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا    في اليوم العالمي للاجئين... فلسطين تحذر من مخاطر التهجير القسري وتؤكد أن قضية اللاجئين لن تُطوى    الشيخ يبحث مع رؤساء المجالس البلدية في دورا ودير سامت وبيت عوا سبل تعزيز دور الهيئات المحلية    مستعمرون يهدمون "بركسا" زراعيا في عرابة جنوب جنين    65 طالبا معتقلا في سجون الاحتلال يُحرمون من تقديم امتحانات الثانوية العامة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,023 والإصابات إلى 173,316 منذ بدء العدوان    رئيس الوزراء يطلق امتحان الثانوية العامة من قريتي المغير وأبو فلاح    إسرائيل تعلن تسجيل أول حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد القمح في بيت فوريك شرق نابلس    النرويج تعتزم حظر تداول مواطنيها ‌وشركاتها سلعا منتجة في المستعمرات    في اليوم العالمي للاجئين: 6.2 مليون لاجئ فلسطيني يتوزعون على 58 مخيماً    5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان  

5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان

الآن

رام الله: الإعلان عن فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء

أعلنت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، والكشف عن مصير المفقودين، عن إطلاق فعاليات اليوم الوطني لشهداء مقابر الأرقام، الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والذي يصادف في 27 آب الحالي. وقام أعضاء الحملة بمشاركة محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وعدد من أهالي الشهداء، بوضع إكليلا من الزهور على ضريح شهداء عملية "سافوي" التي نفذتها مجموعة فلسطينية مسلحة تابعة لحركة فتح عام 1975، وسط مدينة تل أبيب، والذين تم تسليم جثامينهم عام 2012، ودفنوا في قبر جماعي في مقبرة رام الله، بعد تعذر التعرف عليهم. وقالت غنام خلال الفعالية التي جرت في رام الله، اليوم الخميس، إن استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي يعني استمرار ارتقاء الشهداء، واحتجازهم في مقابر وثلاجات الاحتلال، مؤكدة أن "شعبنا يواجه حكومة اسرائيلية متطرفة، تمتهن الإجرام والوحشية، وتعدم ابنائنا على الحواجز، وتحتجز جثامينهم". وأشارت إلى أن الاحتلال يهدف من احتجاز جثامين الشهداء إلى ممارسة العقاب على عائلاتهم، لافتة إلى أن "هذا الملف سينتهي بجهود الحملة الوطنية وبإرادة شعبنا وسيعود الشهداء إلى عائلاتهم ليدفنوا في وطنهم". من جانبه، أكد منسق الحملة سالم خلة، إن هذا الضريح يضم رفات 11 شهيدا ثمانية منهم ممن نفذوا العملية، إلى جانب ثلاثة شهداء بقوا مجهولين الهوية، سلمها لنا الاحتلال دون أن نعلم عنهم أي شيء، لافتا إلى أن اسرائيل تحتجز في مقابرها نحو 249 شهيدا، إضافة إلى عشرة جثامين لشهداء استشهدوا خلال الهبة الشعبية الأخيرة. واضاف أن هناك 67 مفقودا، يتحمل الاحتلال وفق القانون الدولي مسؤولية الكشف عن مصيرهم، إلى جانب 19 شهيدا من شهداء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة عام 2014. وتابع خلّة ان الحملة اليوم باتت أكثر ثقة وإرادة على استكمال هذا الملف، مطالبا بضرورة أن يكون هناك إجماع وطني على استردادهم، معتبرا ان هذا الملف يجب ان يبقى بعيدا عن التجاذبات السياسية والفئوية والشخصية. من ناحيته، قال عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت، إن الحملة تتابع تحرير جثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام منذ سنوات طويلة، مؤكدا أهمية وقوف شعبنا خلف هذه القضية من أجل تحريرهم، وتحرير عشرة شهداء من ثلاجات الاحتلال. ودعا لتنظيم فعاليات ووقفات جماهيرية تشمل المدن الفلسطينية، من أجل إجبار الاحتلال بالإفراج عن جثامين الشهداء، كذلك لتحريك هذه القضية. وحول فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، قال مدير مركز القدس للمساعدة القانونية عصام العاروري، إنه سيتم تنظيم مسيرات تنطلق من مراكز مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، لما يمثله هذا الملف من أهمية وطنية وأخلاقية وإنسانية. وأكد أن الضغوطات التي مورست على الاحتلال نجحت في منع نقل جثامين الشهداء المحتجزين حاليا في الثلاجات إلى مقابر الأرقام، مشددا على اهمية استمرار الجهد القانوني الحالي ى الى مقابر الارقام نامل ان يكون هناك جهد قانوني. وبين أن الحملة نجحت في تدويل هذا الملف، وجعله ملفا حيا بعد أن كان طي النسيان، كما نجحت باسترداد 130 شهيدا من مقابر الأرقام، كذلك 120 أخرين من ثلاجات الاحتلال، وستستمر في عملها حتى استرداد اخر شهيدا محتجز. ـــــــــــــــــــــــــ
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026