النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

"وفـا": 148 انتهاكا إسرائيليا ضد الصحفيين خلال العام المنصرم

طارق الأسطل
ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، أن عدد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين في الأرض الفلسطينية المحتلة خلال العام المنصرم 2011  بلغ 148  انتهاكا.
وأكدت "وفا"، في تقريرها السنوي الثاني عن الانتهاكات الإسرائيلية للصحفيين، والذي أصدرته اليوم الإثنين، أن قوات الاحتلال ما زالت تواصل ملاحقتها واستهدافها للصحفيين، وذلك عبر إطلاق الرصاص الحي والمعدني وإطلاق القنابل المسيلة للدموع والاعتداء عليهم بالضرب والاعتقال المباشر، أو بتقديمهم للمحاكمات ضمن سياستها الممنهجة والمخططة والهادفة لمصادرة الحقيقة وتكميم الأفواه وقمع حرية الرأي والتعبير للتغطية على جرائمها اليومية بحق المواطنين ومنع إيصالها إلى الرأي العام العالمي.
وأضافت "وفا" أنه بالرغم من أن الصحفيين يقومون بوضع لاصقات كبيرة تشير إلى عملهم الصحفي في مكان الأحداث، وذلك في محاولة منهم لتجنب الرصاص الحي الإسرائيلي، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لا تبالي بذلك وتسارع في استهدافهم بطريقة مباشرة بهدف طمس حقيقة ما يجري من جرائم همجية وانتهاكات جسيمة بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضحت أن تلك الممارسات تشكل انتهاكا سافرا لجميع الأعراف والمواثيق الدولية ذات العلاقة، وخصوصا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يؤكد في مادته الـ(19) على الحق في حرية التعبير كأحد حقوق الإنسان الأساسية، والحق في البحث عن المعلومات واستقبالها دون قيود، كضمانة أساسية لممارسة الحق في حرية التعبير. كما تنتهك تلك الممارسات العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966 الذي يؤكد في مادته الـ(19) على أنه "لكل فرد الحق في حرية التعبير، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار، وتلقيها ونقلها للآخرين، دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أو في قالب فني أو أية وسيلة أخرى".
وقالت "وفا" إن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين بلغت 148 انتهاكا في الفترة ما بين 01/01/2011 وحتى 31/12/2011. حيث سجل شهر كانون الثاني 6 انتهاكات فيما سجل شهر شباط 17 انتهاكا، أما شهر آذار سجل 14 انتهاكا، في حين سجل شهر نيسان 13 انتهاكا، وسجل شهر أيار 16 انتهاكا بحق الصحفيين.
وتابعت "وفا": أن شهر حزيران سجل 9 انتهاكات في حين سجل شهر تموز 10 انتهاكات، أما شهر آب  9 انتهاكات، فيما سجل شهر أيلول 10 انتهاكات، كما سجل شهر تشرين الأول 16 انتهاكاً وشهر تشرين الثاني  13 انتهاكا بحقهم.
وبينت أن شهر كانون الاول المنصرم سجل 15 انتهاكا ضد الصحفيين، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 2-12-2011 الصحفيين مجدي اشتية مصور وكالة "أسوشيتد برس" ومحمد راضي مصور تلفزيون فلسطين واعتدت عليهم بالضرب المبرح أثناء تغطيتهم مسيرة قرية النبي صالح الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري شمال غربي رام الله.
وبنفس التاريخ أصيب المصور الصحفي وليد مأمون ويعمل لدى فضائية الجزيرة الانجليزية بجروح في اليد نجمت عن إصابة مباشرة بقنبلة غاز مسيل للدموع، أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء قيامه بتغطية التظاهرات السلمية في قرية بلعين قرب رام الله.
وبتاريخ 9-12-2011 أصيب مصور تلفزيون فلسطين الصحفي نجيب فراونة، بعيار مطاطي في بطنه، خلال تغطيته قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في مسيرة النبي صالح الأسبوعية المنددة بجدار الضم والتوسع العنصري، والتي انطلقت هذا الأسبوع أحياءً للذكرى السنوية الثانية لانطلاق فعاليات المقاومة الشعبية في القرية.
كما أصيب بنفس التاريخ مصور اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية المناهضة للجدار والاستيطان الصحافي علي حمدان أبو رحمة (20 عاما)، بالاختناق الشديد جراء إطلاق الجنود الإسرائيليين قنابل الغاز المسيل للدموع والمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية والقنابل الصوتية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط اثناء تغطيته مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، التي انطلقت بمناسبة الذكرى 24 للانتفاضة الأولى.
وبتاريخ 10-12-2011 احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي خمسة صحفيين على حاجز بلدة بيت أمّر، عقب انتهائهم من تغطية مسيرة بيت أمر الأسبوعية، حيث أخضعتهم للاستجواب ووجّهت إليهم الشتائم. والصحفيون هم: مصور وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية” حسام أبو علان ومحمود خلاف وفداء نصار من فضائية “فلسطين اليوم”، وساري وضياء العويوي من تلفزيون “فلسطين”.
كما أجّلت محكمة “عوفر” العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية بتاريخ 11-12-2011 محاكمة الصحافي والمذيع في راديو “مرح” رائد الشريف. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الشريف (23عاماً)، بعد مداهمة  منزله  في وادي الهرية بمحافظة الخليل في الضفة الغربية.
في حين أصيب بتاريخ 16-12-2011 المصور الصحفي إياس راتب أبو رحمة (20 عام) ، بحالة اختناق شديد إثر استنشاقه الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال قمعها المشاركين  في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري تحت شعار "كلنا الشهيد مصطفى التميمي".
وبتاريخ 18-12-2011 أصيبت الصحفية ليندا شلش مراسلة فضائية القدس جراء إلقاء جنود الاحتلال قنبلة صوت نحوها مباشرة أثناء تغطيتها للمواجهات التي وقعت بين أهالي الأسرى المنوي الإفراج عنهم في المرحلة الثانية لصفقة التبادل، وقوات الاحتلال الإسرائيلي عند سجن عوفر.
هذا واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 28-12-2011 الصحفي أمين أبو وردة الذي يعمل مراسلا لوكالة فلسطين الإخبارية (PNN) وصحيفة الخليج الإماراتية، وذلك من منزله الكائن في مدينة نابلس وريفها بالضفة الغربية.
أما الانتهاك الأخير كان بتاريخ 30-12-2011 حيث أصيب المصور الصحفي عصام الريماوي في قدمه بقنبلة غاز، أطلقها جنود الاحتلال باتجاهه أثناء تغطيته للمسيرة المناوئة للاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري، التي انطلقت هذا الأسبوع لمناسبة الذكرى الـ47 لانطلاق الثورة الفلسطينية.
من جانبه، قال رئيس وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" رياض الحسن، إن معظم حالات الاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحافيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية جاءت بشكل متعمد ومقصود، خصوصاً أن هؤلاء الصحافيين كانوا يرتدون ما يميزهم كأطقم صحفية تسعى إلى نقل الأحداث بموضوعية وبأمانة بمعزل عن أي تحيز".
وأضاف الحسن أن رصاص الاحتلال الإسرائيلي استهدف الصحفيين والطوقم الصحفية دون استثناء، وما يؤكد على ذلك هو تعرض العديد من الصحافيين الفلسطينيين والأجانب والعاملين في وكالات الأنباء العالمية للاعتداءات الإسرائيلية المتنوعة. مشيراً إلى أن هناك سياسة إسرائيلية "مبرمجة تستهدف فرض حالة من العزلة على الأراضي المحتلة كخطوة أولى نحو تصعيد جرائم القتل والتنكيل بحق الفلسطينيين العزل".
ودعا الحسن جميع الهيئات والمؤسسات الصحفية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها، والتدخل من أجل الضغط على إسرائيل للتوقف عن اعتداءاتها على الصحافيين وتوفير المناخ الضروري والملائم لممارسة العمل الصحفي بحرية ودون قيود.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026