73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

لؤي مسحل .. استشهد مرة وولد ثلاث مرات

بلال غيث كسواني

بعد أكثر من (16 عاما) على استشهاده، يعود لؤي مسحل إلى الحياة بثلاثة أجساد مختلفة تحمل نفس الاسم، لتكرس العائلة قاعدة "الشهداء يعودون".

استشهد لؤي سليم مسحل بقرية دير غسانة في محافظة رام الله والبيرة، عام 2001، بعد أن حاصرته قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع ابن عمته الشهيد عايد عبود مسحل، ليرحل الصديقان عن الدنيا بعد أن دونا مسيرة من التحدي والنضال نصرة للمسجد الأقصى المبارك.

بعد مرور هذه السنوات، عاد لؤي ليضيء حياة عائلة مسحل من جديد، فها هو شقيقه عوض (35 عاما)، يرزق بمولوده الأول ويسميه "لؤي" تيمنا بشقيقه، الذي كان يردد دوما بيت الشعر "الوحش يقتل ثائرا والأرض تنبت ألف ثائر".

يقول عوض وهو ناشط شبابي وأسير محرر وأستاذ في جامعة القدس المفتوحة، إنه لم يفكر مرتين في تسميه ابنه البكر "لؤي" تيمنا بشقيقه الراحل.

ويضيف: بميلاد لؤي الصغير يصبح لدينا ثلاثة مواليد بكر بهذا الاسم، فشقيقي لورنس الأكبر ابنه البكر (لؤي)، وكذلك شقيقي سليمان أطلق على ابنه البكر نفس الاسم.

ويقول لورنس (43 عاما)، عندما تتجمع العائلة وينادي أحدهم لؤي أو أبو لؤي، فإن الأعين تتجه إلى ثلاثة أشخاص في نفس اللحظة.

ويضيف: السبب وراء تسمية ابنائنا بهذا الاسم، هو اعتزاز اسرتنا وفخرها بنجلها الشهيد لؤي، كذلك للتأكيد على أن الشهداء يغادرون جسدا لكن أرواحهم تظل تحلق في سماء حاضرنا ومستقبلنا، فهم يرسمون لنا معالم الطريق.

أما سليمان (41 عاما) ويعمل موظفا حكوميا، يؤكد أن اسم لؤي لم يغب يوما عن تفاصيل حياة أفراد اسرته، التي تفتخر أنها أنجبت ثلاثة أبناء كلهم يحملون اسم الشهيد.

يعيش عوض مسحل حاليا فرحة ميلاد ابنه البكر "لؤي" بعد أشهر قليله على رحيل والده، ويقول: "كنت أتمنى ان يمد الله بعمر والدي كي يرى ابني، لكن هذه هي الحياة نودع فيها أحباء، ونستقبل آخرين".

وتقول الحاجة أم لورنس "كانت أمنيتي بعد استشهاد ابني (لؤي) أن يخرج أبنائي الثلاثة من السجن، وأفرح بتزويجهم وتسمية أبنائهم باسم الشهيد لتقر عيني به، والحمد لله تحققت أمنيتي".

الأشقاء الثلاثة يأملون ألا يحمل فقط أبناؤهم اسم شقيقهم الراحل، بل أن يكون نهجهم في الحياة حب الوطن والأرض كما الشهداء.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026