73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

الفلسطيني ليس عُشباً زائداً

بقلم: حسن سليم

اثنتان وعشرون كلمة، في رسالة بعث بها آرثر جيمس بلفور الى اللورد روتشليد  في الثاني من نوفمبر قبل مائة عام، كانت وما زالت كفيلة بأن يتجرع شعبنا ويلات احتلال احلالي، لم يترك شكلاً من الاجرام إلا مارسه ضد شعبنا، بهدف قلعه من أرضه.

وعد لم يكتف مصدره بمنح أرض لا يمكلها لمن لا حق له فيها، بل وكما قال بلفور صراحة في رسالة الوعد، فإن حكومته سوف تبذل ما في وسعها لتيسير تحقيق هذا الهدف.

طيلة المائة عام المنصرمة، لم يستطع صاحب الوعد، ولا الموعود أن يقنعوا العالم، أو حتى أنفسهم، بأنهم أصحاب حق، او على حق فيما فعلوا، ولم يزل من كان عددهم بضعه الاف اقل من 5% من مجموع السكان،  واصبحوا اليوم ملايين، يحفرون بأيديهم وأسنانهم تاريخاً لا اصل له في ارض ينطق ترابها، وتعبق رائحته بعرق فلاحيها الاصليين، ويباهي زيتونها كل الاشجار بانه اول من كان، ولن يزول.

قبل مائة عام ظن الواهمون ان الفلسطينيين عشب زائد في حديقة العالم، بالامكان اجتثاثه، ولكن الحقيقة الثابتة بعد قرن، انه زيتونة تزداد اخضراراً كل عام، وزيتها سيال لا ينضب، والكبار الذين ظنت جولدا مائير انهم يموتون، ما زالوا يعجون بالحياة، والصغار لم ينسوا، بل كبروا وهم حافظون للحكاية بتفاصيلها.

ان ما صدح به الرئيس ابو مازن في المنظمة الاممية، وهو يلوح بسبابته، ويطالب اصحاب الوعد بالاعتذار وتحمل المسؤولية الكاملة عن الكارثة التاريخية، لم يكن مجرد خطاب، او خطاب مجاملة في مناسبة سنوية،  بل كان رسالة على العالم ان يلتقطها بان قبول الفسطيني باقل من مساحة ربع الارض المسلوبة، لا يعني ابدا انه ليس صاحب الاربعة ارباع، بل رغبة منه بانهاء الصراع، ووقف مسلسل الألم، واعادة عجلة التاريخ. 

ولهذا فان العالم الحر، وبهذه المناسبة الأليمة على شعبنا، مطالب ان تتوحد جهوده لتصحيح الكارثة التاريخية، ومعالجة نتائجها، بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 67، وعاصمتها القدس الشرقية. 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026