73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

"مسنات غزة" يجابهن التعب.. لإحياء ذكرى استشهاد أبو عمار

محمد ابو فياض

لم تمنع الكهولة العديد من النسوة، من الوصول إلى ساحة السرايا وسط مدينة غزة للمشاركة في إحياء الذكرى الـ13 لرحيل أبو عمار.

في وسط ساحة السرايا، يمكن مشاهدة الحاجة شريفة الفرا من خان يونس جنوب قطاع غزة، وهي ترتدي ثوبها الفلسطيني المطرز، الذي طالما أحبه أبو عمار.

وتقول الحاجة الفرا إنها متواجدة منذ الفجر برفقة بناتها وأبنائها، "فلا يمكن أن أتغيب عن هذه الذكرى التي نحييها لأول مرة منذ ما يزيد عن العشر سنوات".

وتشير إلى أن أبو عمار يعني لها الكثير كغيرها من أبناء شعبنا، فهو القائد والأب الحنون، وخليفته الرئيس محمود عباس هو خير خلف لخير سلف.

وبالقرب من الحاجة الفرا، كانت تقف المسنة أميرة عطالله التي ترتدي كوفيه الياسر، أصرت أيضا على القدوم من دير البلح برفقة جاراتها للمشاركة في هذه الذكرى.

وتقول عن هذا اليوم: "أبو عمار أبونا وأخونا ورئيسنا وقائدنا، فهو مناضل وشهم وقائد قاد ثورتنا وأخرج قضيتنا للنور برفقة أخيه الرئيس عباس وإخوته من قادة الفتح الميامين".

ولم تخفي الحاجة أم خليل أبو جامع من بني سهيلا شرق خان يونس، سعادتها لتمكنها من الوصول إلى ساحة السرايا لمشاركة أبناء شعبنا في إحياء ذكرى استشهاد أبو عمار، "لا أستطيع التغيب عن هذه الذكرى".

وتمنت أبو جامع أن تحل الذكرى المقبلة وقد تحققت أماني شعبنا في الحرية والاستقلال وتحققت المصالحة الوطنية التي كانت درب الختيار أبو عمار.

أما الفتاة حنان الريفي التي لا تكاد تغيب عن أي فعالية لحرة "فتح"، تقول وهي تسند مسنة لا تعرف اسمها "قدمت إلى السرايا، للمشاركة في إحياء ذكرى الختيار أبو عمار، وأساعد النساء المسنات اللواتي جئن للمشاركة في هذا اليوم المهم".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026