الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة  

الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة

الآن

المجلس الوطني يشارك في مؤتمر برلماني حول اللجوء والهجرة في مالطا

شارك وفد من المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة بلال قاسم نائب رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، وعمر حمايل عضو المجلس الوطني في المؤتمر البرلماني حول اللجوء والهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط الذي نظمه الاتحاد البرلماني الدولي، وبرلمان مالطا، والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط.

وانعقد المؤتمر اليوم وأمس، في مالطا، حيث استعرض بلال قاسم مأساة اللجوء القسري الفلسطيني منذ عام 1948.

وأوضح أن نصف الشعب الفلسطيني لاجئ وما يزال يناضل من أجل العودة إلى دياره فلسطين، مطالبا بتطبيق قرارات الشرعية الفلسطينية وخاصة القرار الأممي رقم 194.

وأضاف قاسم إن النصف الآخر من الشعب الفلسطيني يعيش على أرض فلسطين التاريخية يتعرض لأبشع الممارسات الإسرائيلية العنصرية من أجل دفعه للهجرة وترك وطنه.

وتابع: وتتعرض الأرض الفلسطينية لأبشع أنواع الاستيطان والاحتلال والعدوان، إلى جانب الحصار المفروض على غزة ويحرم أهلها من الماء والكهرباء من اجل دفعهم هم أيضا للهجرة.

ودعا البرلمانيين بالضغط على حكومة الاحتلال للالتزام بالقرارات الدولية والسماح بعودة اللاجئين وإقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

كما شكر قاسم الدول التي تستضيف اللاجئين وبخاصة الأردن التي استوعبت العدد الأكبر منهم ومنحتهم كامل الحقوق، إلى جانب شكره لسوريا التي قدمت للاجئ الفلسطيني تماما كما قدمت للمواطن السوري، مشيرا الى موقف السويد وهولندا وألمانيا والنمسا ودول أميركا اللاتينية خاصة تشيلي التي قدمت الرعاية ومنحت الحقوق للاجئين الفلسطينيين.

وخلال في الجلسة التي خصصت لمناقشة سبل توفير الحماية والملاذات الأمنة للاجئين والمهاجرين، تساءل عضو الوفد الفلسطيني عمر حمايل في مداخلته عن أسباب عجز المؤسسات الدولية ذات الصلة عن توفير الحماية للاجئين، وبخاصة في ضوء ما تعرض ويتعرض له اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات سواء داخل الأرض المحتلة في قطاع غزة والضفة الغربية ام في دول الشتات، كما حصل في لبنان وسوريا.

وانتقد حمايل عدم دعوة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في هذا المؤتمر البرلماني اسوة بباقي المنظمات الدولية التي تشارك كالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية وغيرها.

وأشار إلى أن وكالة "الاونروا" أنشئت عام 1949 بموجب قرار دولي لتقديم الحماية والرعاية للاجئين الفلسطينيين والبالغ عددهم الآن حوالي 6 مليون لاجئ موزعين على أكثر من 60 مخيما داخل الأراضي المحتلة او في الشتات إلى حين عودتهم إلى أرضهم وتعويضهم استنادا للقرار الدولي رقم 194.

ودعا حمايل البرلمانيين لدعم عمل ودور هذه الوكالة، مشيرا إلى نداء الاستغاثة الذي أطلقه المفوض العام للأونروا قبل أيام لحماية الوكالة من الانهيار، رافضا أية محاولة للمساس بمهامها ودورها ومكانتها التي حددها قرار انشائها.

وطالب الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط باعتبارها أحد المنظمين، إلى عقد مؤتمر خاصة باللاجئين الفلسطينيين على غرار هذا المؤتمر لإلقاء الضوء على قضيتهم التي طالت منذ عام 1948، وبحث سبل دعم البرلمانيين لهذه الوكالة تعزيزا لدورها ودعما لها للقيام بواجبتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، خاصة انها تعاني من عجز مالي يهدد طبيعة وحجم الخدمات التي تقدمها.

وأوضح حمايل أن حالة اللجوء الفلسطيني حالة فريدة من نوعها، فلقد تم تشريد الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 من خلال عملية تطهير عرقي طالت حوالي 957 ألف فلسطيني ليحل محلهم غرباء عن هذه الأرض، وذلك من خلال عشرات المجازر وعمليات التدمير التي طالت أكثر من 580 قرية وبلدة فلسطينية على أيدي العصابات الصهيونية، وبدعم من الدولة التي كانت منتدبة لفلسطين في حينه.

وقال حمايل: إن المجازر الإسرائيلية لاحقت اللاجئين الفلسطينيين حتى في مخيماتهم سواء في الضفة وغزة أم في مخيمات اللجوء في الشتات، وكل تلك المآسي التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني هي بسبب عدم قدرته على ممارسة حقة في العودة الى دياره التي شرد منها، نتيجة تقاعس المجتمع الدولي عن تنفيذ قراراته.

وأشار إلى حالات لجوء وتشرد أولى وثانية، كما حدث مؤخرا في مخيم اليرموك في سوريا، حيث أجبر أكثر من238 ألف لاجئ فلسطيني للتشريد داخل وخارج سوريا.

وأكد أنه ليس هناك أي مكان أو ملاذ آمن آخر للاجئين الفلسطينيين إلا بعودتهم الى ديارهم التي شردوا منها وعودتهم الى منازلهم وقراهم ومزارعهم وممتلكاتهم وفق القرار 194، رافضا في الوقت ذاته أية محاولات أو طروحات للتوطين أو غيره.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026